قدمت حركة "أقباط من أجل مصر" تعازيها في  أحداث كنيسة السيدة العذراء بالوراق . واستنكرت الحركة ما حدث  من الإعتداء علىي مصريين خلال إحتفالهم بحفل زفاف ، مهيبة بالشعب المصري أن يدرك ما وراء هذه الحادثة والهدف منها هو تفريق المسيحيين والمسلمين وعمل وقيعة لن يكسب منها إلا أعداء الوطن . وأكدت الحركة أن الحادث يهدف كذلك الى زعزعة الثقة في السلطة الموجودة الآن، وإسقاط الوزارة والدخول فى دوامة تشكيل وزارة جديدة وما يترتب على ذلك من إهتزاز صورة مصر في الخارج , والتلويح بعدم الإستقرار وعدم الشرعية مع ضرب كل تقدم تقوم به السلطة الموجودة الآن. واعتبرت أن السياسة التى تتبعها فلول النظام السابق وأتباعه ومناصروه وذيوله هي لإظهار أنهم الأغلب والأقوى وأنهم أصحاب الشرعية والقادرون على حكم مصر , وأنه لا إستقرار بعد الإخوان. وطالبت "المسيحيين ان يعوا جيداً مخططهم وإن كان ضرب الأقسام والمنشآت العامة لا يأتي بأفضل نتائج، وإنما الضرب فى الكنائس وفى مسيحيي مصر هو الموجع والمؤلم والذي يفي كثيراً بالغرض المنشود وهو إنقسام الشعب ثم إنقسام الجيش كما حدث فى سوريا واليمن والسودان وليبيا التي أصبحت على شفا حرب أهلية بين مسلمين ومسلمين وليس بين مسلمين ومسيحيين" . واوضحت ان المعركة الحالية بين المصريين والتخلف , وبين المصريين المؤمنين بمصريتهم وهمجية أتباع أمريكا وتركيا وقطر. وأكدت الحركة أن الأعمال الإرهابية التى تحدث الآن ومنذ ثورة 30 يونيو المجيدة هي ضد مصر وليست ضد فئة من الشعب المصري.