سول - أ ش أ
أثارت الزيارة القصيرة التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء انتقادات لتشكيلها خرقا للآداب والأعراف الدبلوماسية بعد أن اضطرت سول لضبط خططها وجدول أعمالها وفقا لجدول الأعمال الضيق للرئيس الروسي. وأوردت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية عبر موقها الإلكتروني مساء اليوم - أن بوتين وصل إلى سول في وقت مبكر من اليوم في زيارة استغرقت يوما واحدا تضمنت محادثات قمة مع الرئيسة الكورية الجنوبية بارك كون هيه ، بينما أعلن مكتب بارك في وقت سابق من هذا الشهر أن الرئيس الروسي سيزور البلاد لمدة يومين اعتبارا من يوم الثلاثاء. ونتيجة لهذا التغيير ، بدأت زيارة بوتين الرسمية ساعات بعد الموعد المحدد ، بمأدبة غداء أقامتها بارك،كما قامت صحيفة مونهوا إلبو الكورية الجنوبية بتخصيص مقال على صفحتها الأولى يسلط الضوء على تلك "الزلة الدبلوماسية" للزعيم الروسي. ورغم تعديل الجدول الزمني ، وصل بوتين إلى مكتب الرئاسة ، تشيونج وا داي ، متأخرا 30 دقيقة ، مؤجلا بذلك اجتماع القمة وجميع الفعاليات الموالية، إلا أن مسئولا في وزارة الخارجية خفف من أهمية وطأة تغيير الجدول الزمني قائلا إن الأمر لا يحدث غالبا ، وأضاف أن الجداول الزمنية تكون أحيانا مرنة لتتناسب مع ظروف الضيف الزائر.
وقال المسئول أيضا أن موسكو أبلغت سول الأسبوع الماضي أن بوتين سيصل يوم الاربعاء بدلا من يوم الثلاثاء بسبب برنامجه في فيتنام، محطته السابقة.يشار إلى أن لدى بوتين سجل حافل بالتأخرات عن اجتماعات رسمية في سبتمبر ، تأخر أكثر من ساعة عن قمته الأولى مع بارك في مدينة سانت بطرسبرغ ، ثاني أكبر المدن الروسية.
ولا يعد هذا التأخر استثناء ، فقد سبق لبوتين أن تأخر عن اجتماعاته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الرئيس الفنلندي سولي نينيستو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ولمدة وصلت الساعتين.