البحر الأحمر- أحمد عبدالرحمن
اعتبر رئيس حزب "النصر الصوفي" المهندس محمد صلاح زايد أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري تلقى انتقادات واسعة من السيناتور الأميركي جون ماكين، بسبب قوله أن أميركا أصبحت خارج التغطية في مصر، وصورتها أصبحت سيئة، ولم يكن النفوذ الأميركي بهذا الضعف في العالم العربي.
وأشار زايد إلى أن "ماكين حمّل كيري مسؤولية انسحاب الولايات المتحدة من كل الملفات العربية، حيث قال أشعر بخيبة أمل لأننا خسرنا التأثير والسلطة، وأصبح العالم ينظر لنا كضعفاء، وعديمي الحيلة، وستكون نتائج انسحاب أميركا من الشرق الأوسط سيئة".
وأكّد زايد أن "ماكين مازال يعيش في دور سي السيد، وهو ما كان قبل 30 يونيو"، مشيرًا إلى أن "تلك هي بداية النهاية للشرطي الأميركي في المنطقة، وانتصارًا لثورة الشعب".
وتساءل زايد، متوجهًا إلى ماكين، "ماذا قدم كيري للشرق الأوسط والعرب، سوى أنه جاء إلى المنطقة فقط لضمان أمن إسرائيل، والحشد لمؤتمر جينيف 2 بشأن سورية، ولم يكن لديه أي شيء يقدمه للعرب".
ونوه زايد إلى أن "النائب العام الأميركي مازال مغيبًا، حيث طالب بإخلاء سبيل المعتقلين المحبوسين في السجون المصرية، مقابل التعاون مع مصر"، مؤكدًا أن "دور وزير العدل المستشار عادل عبدالحميد كان مشرفًا عندما رفض الطلب، وقال أن السلطة التنفيذية لا تتدخل في اختصاصات السلطة القضائية".
ورحب زايد بموقف روسيا، وتعهدها بتقديم المساعدات لمصر، وترميم وتجديد المنشآت التي قامت ببنائها منذ الخمسينات، وكذلك تطوير الاقتصاد المصري، واستخدام التقنيات الحديثة لدعمه، والتبادل التجاري ورفع الحظر عن السياحة الروسية لمصر، وتسليح الجيش بالمقاتلات البحرية، التي رفضت ألمانيا إمداد مصر بها، وكذلك التطرق للمشوع النووي في الضبعة".
وطالب زايد الحكومة الانتقالية بأن "تركز في الفترة المقبلة على ترسيخ الأمن والأمان للسياحة والاستثمار، وإقرار قوانين حماية المستثمر والمستثمرين، بغية بث الطمأنينة لدى رجال الأعمال وأصحاب الأموال".
من جهة أخرى، هنأ زايد الشعب المصري لحصول مصر على عضوية المجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو"، وخروج أميركا وإسرائيل لاعتراضهما على عضوية فلسطين، قبل عامين، ما افقدهما حقهما في التصويت، بعد تجاوزهما الموعد النهائي لإعادة دفع ديونهما للمنظمة.