أكد حزب "المؤتمر" في بيان له، الأحد، أن "تصريح عضو لجنة تصحيح المسار الديمقراطي في مجلس الوزراء، عزالدين شكري، عن قبول المصالحة مع جماعة "الإخوان" المحظورة، بمثابة لطمة كبرى، لاسيما إذا كان هذا التصريح يعبر عن التوجه الرسمي للحكومة، مع تصريحات مماثلة صادرة عن نائب رئيس مجلس الوزراء، الدكتور زياد بهاء الدين". وأضاف البيان، "في رأينا نفهم أنكم بهذا التصريح تمارسون الوصاية على الشعب، وتسيرون عكس رغبته، ومع كامل تقديرنا واحترامنا لشخصكم، فإنكم بذلك تقولون ما لا يقوله الشعب، وتغردون خارج سرب الوطنية الشعبية وضد ثورة 30 حزيران/يونيو". وتابع البيان، أن "رأي الحكومة في المصالحة مع "الإخوان"، يُمثل خيبة أمل للشعب المصري"، موجهًا رسالة إلى الحكومة، قال فيها، "إن كنتم تظنون أنكم تلعبون سياسة، فأعتقد أنكم تغردون خارج سرب الرغبة الشعبية..من هنا نستوجب أن نقول لكم، ارحمونا واستقيلوا، فمصر الآن تريد وزارة ورئيس وزراء، لأنها تعيش خطورة الموقف ومتطلباته".