البحر الأحمر - أحمد عبدالرحمن
وصف رئيس حزب "السَّادات الدِّيمقراطي" أحداث محمد محمود، التي تأتي ذكراها بعد أيام قليلة بـ "الفخ، الذي نصبه الإسلاميُّون للثُّوار".
وقال السادات، في تصريحات صحافية: إن المتابع الجيد للأحداث يدرك أن أحداث محمد محمود كان قد دعا لها حازم صلاح أبو إسماعيل والجماعات الإسلامية المتطرفة، والتي ما إن شارك الثوار وتورطوا في اشتباكات مصطنعة مع رجال الشرطة، حتى تخلوا عنهم ليلتهموا كعكة الانتخابات.
واعتبر السادات أن "تورط الثوار مرة أخرى في إحياء ذكرى تلك الأحداث يعد غباء"، محذرا إياهم من "تكرار الأخطاء ذاتها، والوقوع في فخ "الإخوان المسلمين" حاليا، والساعين نحو توريط الثوار في اشتباكات جديدة مع الشرطة من شأنها صرف نظر رجال الأمن عن إرهابيو الجماعة وتعكير العلاقة المتحضرة بين الشرطة والمواطنين بعد ثورة 30 يونيو".
وشدد السادات على أن "الجميع عليه التوحد وراء كلمة واحدة وهي "محاربة الإرهاب"، دون صرف النظر عن ذلك لأية أسباب أو افتعالات من قبل من لا يريدون لهذا الوطن النجاح والاستقرار"، مطالبا الشرطة في الوقت ذاته بـ "ضبط النفس تجاه الشباب المغرر به".