قال الباحث في شؤون الحركات الإسلاميّة وصديق المقدّم محمد مبروك، عبد الرحيم علي إنّ المقدّم كان مسؤولاً عن أهمّ الملفّات الخاصّة بمحمد مرسي، لأجهزة الاستخبارات الأجنبية مع حماس وتركيا، واتّصالات مرسي مع أحمد عبد العاطي، مشيراً إلى أنّ القضيّة لن تتأثّر بموت الشّهيد لأن المسؤول عنها هو جهاز وليس شخصاً.  وأضاف علي خلال تصريحات "متلفزة"، أن مبروك كان شجاعاً عندما وقع على المحضر باسمه الحقيقي دون الاسم الحركي، مشيراً إلى أنه كان متوقعاً في كثير من الأحيان أنه عندما يترافع في قضية التجسس يتعرض لمثل هذه المحاولة لكنه كان سيظل سعيداً بما قدّمه.  وتابع علي قائلاً إنّ المرحلة الحالية من الاغتيالات هي مرحلة جديدة مختلفة عن محاولة اغتيال وزير الداخلية، بدأت باقتحام الأقسام وسحل الضباط وقتلهم في كرداسة وغيرها، مشيراً إلى أنه يجب أن يعود جهاز أمن الدولة كما كان من قبل، موضحًا أن الجهاز لم يعد كما السابق، وأن الحديث عن عودة ضباط مفصولين من قبل خيرت الشاطر غير صحيح، وعددهم 725 ضابطاً، ومعظمهم يعملون الآن في دول عربية بآلاف الدولارات، وشركات حراسة، كاشفاً أن بعضهم أبدى رغبة في العودة لعمله.