أكّد رئيس حزب "الإصلاح والتنمية" محمد أنور السادات ترحيبه بوجود مراقبة دولية على الاستفتاء، وما يتلوه من انتخابات برلمانية ورئاسية مقبلة، لاعتبارها ستعطي لها القبول أو الشرعية الدولية، التي سوف تؤكد للعالم أننا جادون في إنجاز خارطة الطريق، ولتفويت الفرصة على أية شبهات، قد يدعيها "الإخوان" على نتيجة الاستفتاء، وما سيتبعه من استحقاقات. وأشار السادات، في بيان له الاثنين، إلى أن "المراقبة الدولية للانتخابات، التي تتضمن المشاهدة والرصد، تؤدي إلى تقوية دور المجتمع المدني المصري، ولا ضرر منها، طالما ليس لدينا ما نخفيه، بل بالعكس، سيكون لها بالغ الأثر في تحسين صورة مصر دوليًا، وسوف تسهم في إفشال مخطط الإخوان، بغية إفساد الاستفتاء، والانتخابات، والادعاء بتزويرهم، ضمن خطة إخوانية موضوعة، لتشويه كل إيجابية تحدث على أرض الواقع، في مرحلة ما بعد ثورة 30 يونيو المجيدة". وأضاف السادات أن "غالبية دول العالم تعتبر المراقبة الدولية أسلوبًا معترفًا به في جميع الانتخابات، ومنها دول عربية تقل في وزنها وثقلها السياسي والإقليمي عن مصر، وأن الاستعانة بمراقبين دوليين في الانتخابات أو الاستفتاءات لا تعني استبدالهم بالآخرين المحليين، بل هي أحد مكملات العمل الرقابي الداخلي، وهو الأسلوب الذي تتبعه معظم دول العالم".