قال رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حافظ أبو سعدة، "فوجئنا أن من كان يحكمنا أناس غير منتخبين جعل المصريين يصرون على استعادة ثورتهم من خلال ثورة 30 حزيران/يونيو وأن الولايات المتحدة الأميركية كانت تصلها المعلومات مشوشة، لذلك بادرنا بالسفر للخارج لتوضيح صورة الثورة للمنظمات الحقوقية الدولية، والخارج كان يتصور أن الثورة انقلاب على الديمقراطية، وأننا كشفنا للأوروبيين أسباب خروج الشعب في 30 حزيران/يونيو"، وأضاف أبو سعدة، في تصريحات "متلفزة إننا تأخرنا كثيرا لتوصيل الحقائق للرأي العام العالمي، وإن ممثلي أميركا في مفوضية حقوق الإنسان الأقل معرفة بأحداث الثورة المصرية، لذلك فإن الحكومة المصرية وجهت الدعوة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان لزيارة مصر، كما أن الحكومة وافقت على فتح مكتب لمفوضية حقوق الإنسان في مصر.