قدم عدد من الأعضاء البارزين بحركة "6 أبريل" الجبهة الديمقراطية في البحر الأحمر، الخميس، استقالات جماعية من الحركة، و ذلك للمواقف الأخيرة و اختلاف الحركة في طريقة التفكير. وأكد أحد مؤسسي الحركة في البحر الأحمر مصطفى فتيحى، أنه من أول المتقدمين باستقالتهم من الحركة لأسباب تتعلق بمستوى التفكير الداخلي، معلنًا نيته الاستقلال عن الحركة تنظيمياً لعدم قراءتها للوضع الراهن بصورة جيدة. وأشار فتيحي إلى أننا نسعى إلى التغير للأفضل، ونستطيع ذلك ما إن بدأنا بأنفسنا لنعالج أخطائنا ونتعلم منها لنرى مصر، كما يجب أن يرها الجميع. وتقدم رئيس اللجنة القانونية المستشار هشام داود، باستقالته من الحركة وانضم إليه مسؤول اللجنة الإعلامية في الحركة محمود الوزير، ومسؤول العمل الجماهيري للأسباب ذاتها.