المتمردين الحوثيين

طالت اعتداءات المتمردين الحوثيين وقذائفهم التي تضرب يوميًا مدينة تعز اليمنية، والمستهدفة من قبل الميليشيات الحوثية المتحالفة مع المخلوع صالح، كل شيء في المدينة، حتى المستشفيات في تعز التي انتفض سكانها ضد المخلوع في عام 2011.

ويمنع المتمردون الحوثيون دخول المساعدات الغذائية الى تعز، ويقصفون الأحياء السكنية عشوائيًا.

وذكر رئيس نقابة المحامين في تعز، توفيق الشعبي “كل يوم نعاني القصف بمدافع الهاوتزر، والهجمات بصواريخ الكاتيوشا، ليس فقط على قوات المقاومة، بل على المناطق المدنية أيضًا والمنازل والمستشفيات والأسواق وصنابير مياه الشرب العمومية”.

وأضاف إن “هدفهم هو تركيعنا، لأن أهل هذه المدينة رفضوا القبول بأن تسيطر جماعة مسلحة ومتمردة على السلطة في هذا البلد بالقوة، ولأننا كنا أول من انتفض ضد الاستبداد في 2011”.

وكانت الحكومة اليمنية، ممثلة في وزارة حقوق الإنسان، قد بعثت أخيرًا برسالة مفصلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بشأن استمرار ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في ارتكاب الجرائم الممنهجة ضد المدنيين بمحافظة تعز.

وتضمنت الرسالة عددًا من الحقائق بشأن ما تعانيه مدينة تعز جراء القصف والحصار المستمر عليها منذ ستة أشهر، واستمرار آلة الحرب التابعة للميليشيات الانقلابية باستهداف المدنيين بتعز وبشكل مباشر ومستمر.

وأكدت الحكومة اليمنية أن تصاعد وتيرة العنف والاعتداء الممنهج على المدنيين بمدينة تعز من قبل ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية هي جريمة ضد الإنسانية. وأضافت أن “الميليشيات تعمدت الإصابة المباشرة للمدنيين، عبر توجيه قذائف الدبابات والهاون على الأحياء السكنية المكتظة، التي تخلو من أي نشاط عسكري”