البرلمان العراقي

غادر رئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي مقر البرلمان في بغداد، برفقة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي وبعض مرشحي الوزارات الشاغرة، بعد فشل انعقاد جلسة التصويت على مرشحي الوزارات. وقال مصدر برلماني إن رئيس الوزراء يغادر برفقة مرشحي الوزارات الشاغرة مبنى البرلمان، مشيراً إلى أنّ جلسة البرلمان شهدت فوضى بسبب اختلاف على اكتمال النصاب القانوني للجلسة من عدمه.

إلى ذلك، كشف النائب عن تحالف الإصلاح صباح العكيلي، عن تواجد نواب سابقين ومستشارين لملء القاعة والإعلان عن اكتمال نصاب القانوني لتمرير المرشحين.

وقال العكيلي، إن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي حاول عقد جلسة البرلمان رغم عدم اكتمال النصاب القانوني، مما دفع بالعديد من نواب الإصلاح للاعتراض.

وأضاف أنّه تم ملء قاعة البرلمان بالعديد من الشخصيات ونواب سابقين، بينهم عزة الشابندر، ومستشارين لإكمال النصاب عند احتساب العدد. ووصف العكيلي ما جرى في الجلسة بأنه استهزاء بالناخب العراقي وإرادة المواطنين، من خلال التلاعب في تلك الأمور.

رسالة

وجاء في رسالة عبد المهدي إلى البرلمان قبيل الجلسة: «أتشرف بتقديم بقية التشكيلة الوزارية راجياً عرضها على مجلسكم الموقر لنيل الثقة، تم التأكد من سلامة جميع هذه الأسماء من هيئتي النزاهة والمساءلة، وعملنا وفق منطلقات محددة، لا ندعي المثالية، لكننا حاولنا الجمع بين الممكن ونيل ثقة أغلبية المجلس من جهة، ومن جهة أخرى الاقتراب ما أمكن من المنطلقات المعتمدة في ظروف معقدة وتجاذبات حادة». وشدّد عبدالمهدي على أنّ هذه التشكيلة الوزارية هي الأقل عدداً منذ 2003.

ووفق تسريبات، فإنّ عبد المهدي سيقدم كلاً من فالح الفياض مرشّحاً لوزارة الداخلية، وفيصل فنر الجربا لتولي منصب وزير الدفاع، والقاضي دارا نور الدين لوزارة العدل، وصبا الطائي لوزارة التربية، وقصي السهيل وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، وعبد الأمير الحمداني وزيراً للثقافة، ونوري الدليمي وزيراً للتخطيط، وهناء كوركيس وزيرة للهجرة والمهجرين.

انسحاب

إلى ذلك، أفاد مصدر برلماني، أمس، بأنّ تحالف الإصلاح والإعمار، توافق على عدم التصويت على تكملة الكابينة الوزارية المقدمة من عبد المهدي، كاشفاً عن اتفاق بين قوى تحالف الإصلاح، لإفشال جلسة البرلمان المقرر عقدها بالانسحاب منها وكسر النصاب المطلوب. وأضاف، أن نواب التحالف سيقدمون على الانسحاب، لعدم تمرير بعض الوزراء وعلى رأسهم مرشح وزارة الداخلية فالح الفياض.

رفض

في السياق، قال نواب في تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر، إنهم لن يسمحوا بتعيين فالح الفياض وزيراً للداخلية. ويقول نواب في تحالف سائرون إن الفياض لا يصلح لتولي وزارة الداخلية، كونه شغل منصباً تنفيذياً سابقاً وجرى تجريبه، فضلاً عن كونه غير مستقل.