ترأس الرئيس اللبناني ميشال سليمان الخميس اجتماعاً أمنياً ضم نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال ، ومروان شربل وزير الداخلية والبلديات وقادة الأجهزة الأمنية . واستعرض الاجتماع التطورات الأخيرة التي شهدتها مدينة (طرابلس ) والإجراءات الأمنية الواجب اتخاذها لضبط الوضع هناك . وصرح ميقاتي عقب الاجتماع بأنه تم الاتفاق على اتخاذ سلسلة من الإجراءات التي سيتم تطبيقها لضبط الوضع في (طرابلس)، داعيا في هذا الصدد الجميع إلى التعاون مع الأجهزة الامنية . وأضاف "أريد أن أضع هذه الأجهزة أمام مسؤوليتها التاريخية، فهي أمام تحد جديد في طرابلس لبسط الأمن ووضع حد للاستهتار الأمني الذي يحصل سواء على صعيد النزاع التاريخي بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة، أو فيما يتعلق بمعالجة التسيب الأمني الذي يحصل في تلك المدينة بالذات"، لافتا إلى أن طرابلس تشعر اليوم وكأنها خارج الدولة، ولا سيما لجهة البناء غير الشرعي الذي يحصل على الأراضي والباحات العامة ". واعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال أن ما يحكي عن الغطاء السياسي للمسلحين او مطالبة السياسيين برفع الغطاء ووقف تغذية المسلحين هو تهرب من المسؤولية ، وقال "نحن كسياسيين اجتمعنا وأكدنا اننا نضع الأجهزة الأمنية والقوى الأمنية أمام مسؤولياتها ولا غطاء سياسي لأحد" . وفي معرض رده على سؤال بشأن مشاركة لبنان في مؤتمر (جنيف 2) الخاص بسوريا، قال "عندما ستصلنا الدعوة سنبحث فيها، ولا استبعد أبدا أن يكون لبنان ممثلا وحاضرا في مؤتمر جنيف، لأن لبنان قوي وفاعل بدبلوماسيته ويهمه أن يكون موجودا للتعبير عن موقفه، ومتابعة الملف، لأننا أكثر بلد يتأثر بتداعيات الأزمة السورية، مع العلم أن موقفنا الدائم هو ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وأمنها ووقف حمام الدم في سوريا ، في موازاة عدم تعاطينا بالشأن السوري الداخلي".