الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

حذرت كل من الصين وروسيا من تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط على خلفية التصعيد العسكري المتواصل، مشيرتين إلى أن استمرار التوترات قد يدفع المنطقة نحو مرحلة خطيرة يصعب احتواؤها، خاصة في ظل التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز وتأثيرها على استقرار أسواق الطاقة العالمية.

في هذا السياق، أكدت الصين أن التطورات الأخيرة تنذر بمخاطر كبيرة، محذرة من أن توسع نطاق الحرب قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على الوضع في المنطقة بأكملها. وجاء ذلك بعد تهديدات بتصعيد عسكري قد تشمل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما يثير قلقاً دولياً واسعاً نظراً لأهمية المضيق في حركة إمدادات النفط العالمية.

من جانبها، أعربت روسيا عن رفضها لإغلاق مضيق هرمز لما يحمله من تداعيات اقتصادية خطيرة على العالم، لكنها شددت على ضرورة النظر إلى هذه التطورات ضمن السياق العام للتصعيد العسكري القائم. كما عبّرت عن أملها في تجنب استهداف المنشآت النووية، محذرة من أن أي هجوم على مثل هذه المواقع قد يؤدي إلى تصعيد خطير في الصراع.

وأشارت موسكو إلى أن احتمالات تنفيذ عملية برية لا تزال غير مرجحة في الوقت الحالي، لكنها حذرت في المقابل من أن حدوث مثل هذا السيناريو سيؤدي إلى تعقيد الأزمة بشكل أكبر. كما دعت إلى وقف العمليات العسكرية، معتبرة أن ذلك يمثل خطوة أساسية نحو تهدئة التوترات وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، خاصة فيما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز.

قد يهمك أيضـــــــا :

محللون يرفعون توقعات أسعار النفط مع استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط

ماكرون يحذر من تصعيد يخرج عن السيطرة في الشرق الأوسط