واشنطن ـ صوت الإمارات
يواصل الصراع التاريخي بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو إثارة الجدل بين جماهير كرة القدم، إلا أن الأرقام المسجلة في بطولة كأس العالم تميل بوضوح لصالح النجم الأرجنتيني، الذي يتفوق على غريمه البرتغالي في عدد الأهداف والمساهمات التهديفية والإنجازات الجماعية، بعد مشاركتهما في ست نسخ متتالية من المونديال منذ عام 2006.
وبات ميسي ورونالدو أول لاعبين في العصر الحديث يشاركان في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، ليواصلا كتابة أحد أعظم فصول المنافسة الفردية في تاريخ كرة القدم على أكبر مسرح عالمي.
وتكشف الإحصائيات عن تفوق واضح لميسي، الذي خاض 29 مباراة في كأس العالم، سجل خلالها 19 هدفًا وصنع 8 أهداف، بإجمالي 27 مساهمة تهديفية، كما يبلغ معدل تسجيله هدفًا كل 132 دقيقة، بينما يساهم بهدف أو تمريرة حاسمة كل 93 دقيقة، إلى جانب تسجيله أربعة أهداف من ركلات الجزاء.
في المقابل، خاض كريستيانو رونالدو 25 مباراة في المونديال، سجل خلالها 10 أهداف وصنع هدفين فقط، بإجمالي 12 مساهمة تهديفية، ويبلغ معدل تسجيله هدفًا كل 203 دقائق، بينما يصل المعدل إلى 290 دقيقة عند استبعاد ركلات الجزاء، في أرقام تعكس الفارق بين النجمين على صعيد التأثير الهجومي.
وبدأ ميسي رحلته في كأس العالم عام 2006، قبل أن يبلغ قمة تألقه في نسخة 2022، التي قاد خلالها منتخب الأرجنتين للتتويج باللقب، فيما واصل تألقه في مونديال 2026 بتسجيل ستة أهداف خلال أول ثلاث مباريات.
وسجل ميسي هدفًا واحدًا في نسخة 2006، ولم يسجل في مونديال 2010 مع صناعته هدفًا، ثم أحرز أربعة أهداف في نسخة 2014 وقاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية، قبل أن يسجل هدفًا في نسخة 2018 مع تقديم تمريرتين حاسمتين، ثم سجل سبعة أهداف وصنع ثلاثة في نسخة 2022 التي شهدت تتويج الأرجنتين باللقب، قبل أن يضيف ستة أهداف في أول ثلاث مباريات من نسخة 2026.
أما رونالدو، فكانت أفضل مشاركاته تهديفيًا في نسخة 2018 عندما سجل أربعة أهداف، بينما أحرز هدفًا واحدًا في نسخ 2006 و2010 و2014 و2022، وأضاف هدفين في نسخة 2026، لكنه لم ينجح طوال مسيرته في الوصول إلى المباراة النهائية أو التتويج بلقب كأس العالم.
ووفقًا للإحصائيات، خاض رونالدو 23 مباراة أساسيًا ومباراتين بديلًا، وسجل ثلاثة أهداف من ركلات الجزاء، مقابل مشاركة ميسي في 26 مباراة أساسيًا وثلاث مباريات بديلًا.
وتعكس هذه الأرقام تفوقًا واضحًا لميسي على مستوى الإنجازات الفردية والجماعية في تاريخ كأس العالم، سواء من حيث عدد الأهداف أو صناعة اللعب أو معدل المساهمة التهديفية، إضافة إلى تتويجه باللقب العالمي، بينما يبقى رونالدو أحد أبرز نجوم اللعبة عبر التاريخ رغم أن حصيلته في المونديال جاءت أقل مقارنة بمنافسه الأرجنتيني.
قد يهمك أيضـــــــا :
ميسي يحتفل بعيد ميلاده الـ39 وهو يواصل كتابة التاريخ في كأس العالم 2026
ليونيل ميسي يكسر قرابة 10 أرقام قياسية خلال مباراة الأرجنتين والجزائر