لندن ـ صوت الإمارات
وجه قاض أرجنتينى إنابة قضائية إلى كل من بنما والبهاماس لمعرفة ما إذا كان الرئيس ماوريسيو ماكرى، يملك حصصا في شركتين كشفت "أوراق بنما" عن وجودهما، تتخذين مقرا لهما في هاتين الجنتين الضريبيتين.
ويود القاضى سيباستيان كاسانيلو معرفة "ما إذا كان ماوريسيو ماكرى يظهر أو ظهر بصفة مساهم" في شركتى "فليغ تريدينغ ليميتد" و"كاغيموشا"، وما إذا كانت شركاته سجلت "حسابات مصرفية باسمه"، بحسب ما أفاد مصدر قضائى.
وكشف التحقيق في فضيحة "اوراق بنما" أن اسم ماكرى ورد في شركتى "اوفشور" هي "فليغ تريدينغ ليميتد" التي استمرت بين 1998 و2008 وكان مقرها في البهاماس، و"كاغيموشا" التي انشئت في 1981 في بنما. ويريد القاضى أن يحدد ما إذا كان ماكرى ارتكب "اغفالا غير مشروع" لعناصر عند التصريح بممتلكاته، وهو جرم يعاقب بالسجن سنتين.
وفور كشفت فضيحة "اوراق بنما"، رد الرئيس من يمين الوسط الذي انتخب في نوفمبر، معلنا أنه لم يذكر الشركتين في التصريح بممتلكاته لأنه لم يكن له أي مساهمة فيهما.لشيشاني، وتزيد من تنوعه واستقراره واستدامته، لافتًا إلى أن صندوق خليفة سيعمل عن كثب مع الحكومة الشيشانية، لتحديد أهداف المؤسسة وأولوياتها وآلياتها وبرامج عملها، فضلًا عن تحديد الفئات المستهدفة، ونوعية الخدمات التي يمكن توفيرها، سواء كانت مالية أو غير مالية.
وتوقع النويس أن تستغرق مرحلة إعداد الدراسات واعتماد الشكل القانوني والهيكل التنظيمي للمؤسسة حتى الربع الثالث من العام الجاري، قبل الوصول الى الاتفاق النهائي، الذي يتضمن إنشاء مؤسسة مستقلة تهدف إلى دعم وتنمية وتطوير قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.وذكر أن "صندوق خليفة" خاض تجربة ناجحة في دعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة خارج دولة الإمارات، من خلال تقديمه دعمًا ماليًا بقيمة 200 مليون دولار للاستثمار في تنمية وتطوير هذا القطاع في مصر، عبر الصندوق الاجتماعي للتنمية المصري، لافتًا إلى أنه من المتوقع أن يسهم هذا الدعم في تمويل 100 ألف مشروع، وتوفير 120 ألف فرصة عمل.