وزير الخارجية فيليب هاموند

كشفت دراسة جديدة صادرة من وزارة الداخلية حول مدى الاتجار ‏بالبشر في المملكة المتحدة عن أن نحو 13 ألف شخص قد يكونوا يعيشون في حالة عبودية ‏في البلاد.‏

وأوضحت دراسة "استراتيجية العبودية الحديثة" من وزارة الخارجية البريطانية أن مظاهر ‏العبودية الحديثة تشمل سجن العمال في المنازل واجبار النساء على ممارسة الدعارة وعمال ‏الحقول والمصانع، الذين لا يحصلون على حقوقهم.‏

وذكرت وزارة الداخلية "أن الاستنتاجات الأولية لتحليلها تشير الى أن عدد الضحايا أعلى مما ‏كان يعتقد".‏

ووفقا للتقديرات الرسمية فان ضحايا الاتجار بالبشر يأتون من 112 دولة، وخاصة ألبانيا ‏ونيجيريا وفيتنام ورومانيا، فضلا عن البالغين والأطفال الذين ولدوا في بريطانيا.‏

وقالت وزيرة العبودية الحديثة كارين برادلي لشبكة "بي بي سي" "انها جريمة خفية الى حد ‏كبير، ونحن بحاجة ماسة لأن نكشف عنها".‏

من جانبه قال وزير الخارجية فيليب هاموند لشبكة "آي تي في" البريطانية أن الإجراءات ‏الجديدة التي اتخذتها الحكومة لمكافحة العبودية تظهر أن الحكومة تأخذ هذه المسألة على ‏محمل الجد، وتدرك أن هناك مشكلة.‏

أ.ش.أ