مجلس الأمن

دعت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في سوريا مجددا مجلس الأمن إلى أن يقوم بشكل عاجل بتحويل الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأكدت اللجنة في تقريرها الدوري حول انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا ضرورة إنشاء محكمة خاصة مؤقتة من أجل التعامل مع العدد الضخم من الانتهاكات التي تم ارتكابها خلال النزاع المسلح في سوريا في حال فشل تحويل الملف السوري إلى المحكمة الدولية.

وأشارت اللجنة إلى أن تنظيم "داعش" يرتكب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الإيزيديين.. وحثت المجتمع الدولي على بذل مزيد من الجهد من أجل حماية تلك الأقلية وتوفير الرعاية بما فيها الرعاية النفسية والاجتماعية والمادية لضحايا تلك الإبادة.
وأوضح رئيس اللجنة بأولو بينيرو في تصريح له أن عمليات الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين حدثت ولا تزال مستمرة وأن تنظيم داعش عرض الإيزيديين من الذين اختطفهم إلى أبشع الانتهاكات.

و قال: "إن انتهاكات داعش ضد الرجال والنساء والأطفال الإيزيديين تصل إلى الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".
وأكد أن الإبادة الجماعية مستمرة منذ الهجوم على سنجار وحتى اليوم حيث سعى تنظيم " داعش " إلى محو الإيزيديين من خلال القتل والاسترقاق الجنسي والتعذيب والمعاملة غير الإنسانية والمهينة والترحيل القسري ما تسبب في أضرار جسدية ونفسية خطيرة.
و ذكر التقرير أن النتائج التي توصلت إليها اللجنة مبنية على مقابلات مع ناجين وقادة دينيين ومهربين وناشطين ومحامين وطواقم طبية وصحفيين إضافة إلى مراجعة كمية كبيرة من الوثائق التي عززت المعلومات التي جمعتها اللجنة.
و حث التقرير القوى الكبرى على إنقاذ ما لا يقل عن 3200 امرأة وطفل من الإيزيديين لا يزال تنظيم " داعش " يحتجزهم وإحالة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية.