تل أبيب تضم الجولان السورية بضمان اتفاقية "سايكس - بيكو"

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" انه بتاريخ 16 من مايو قبل 100عام وقعت اتفاقية "سايكس - بيكو"، والتي ورد فيها من بين الكثير من الأمور تحديد معالم حدود دولة إسرائيل الإلزامية، وفيما بعد تحديد جزء من حدود دولة إسرائيل.

وقات الصحيفة ان ما كان يوجه فرنسا وبريطانيا فى اتفاقيتهم مع اسرائيل حول ترسيم حدودها هي مصالحهما الجيوسياسية، وتقرر في الاتفاقية أن منطقة السيطرة البريطانية ستشمل المناطق التي منها اقتطعت فيما بعد الدول الملكية وهى "العراق والكويت وشرق نهر الأردن" وحصلت فرنسا السهم الذي ضم "سوريا ولبنان وجزء صغير من تركيا نفسها".

وتابعت "إسرائيل هيوم" ان اتفاقية "سايكس - بيكو" الأساسية صودقت ووسعت في مؤتمر سان ريمو 1920، وبضغط من بريطانيا تضمنت المصادقة في ظاهر الأمر أيضًا على وعد بلفور، لكن موضوع الحدود النهائية لم يكن قد تحدد بعد، وهذه الحقيقة كان لها انعكاسات على هضبة الجولان. 

واضافت ان الحركة الصهيونية في نهاية الحرب العالمية الأولى طالبت بالمنطقة نهر الليطاني ومنابع نهر الأردن وجبل الشيخ ومعظم الجولان عدا 10 أمتار من خط طبريا وكذلك نهر بانياس ظلوا في أيدي الفرنسيين ومن بعدهم السوريين، هذا الوضع كان قائمًا حتى نكسة 67 التي أعادت هضبة الجولان الى سابق عهدها، وإلى ما كان من المفترض أن يكون وضعها وفق الاتفاقية الأساسية.

واختتمت "إسرائيل هيوم" ان اتفاقية "سايكس - بيكو" اليوم أصابها خلل، ليس فقط بسبب مستقبل هضبة الجولان؛ وإنما ربما أكثر لأنه وبعد 100 عام فقط من توقيعها جميع الدول الواقعية التي أقيمت نتيجة لها تفككت إلى جزئيات قبلية ودينية مختلفة، وسيكون لما يجري فيها وبينها في المستقبل انعكاسات كبيرة، ليس على المنطقة وأوروبا، وربما على أمريكا أيضًا؛ وإنما من منظورنا على أمن دولة إسرائيل.