ماري لوبان

قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية، إن جهاديا فرنسيا معروف بتجنيده إرهابيين، أقر بتأييده للسياسية اليمينية المتطرفة ماري لوبان، معتبرها "تدافع عن القيم الحقيقية لفرنسا" لمواقفها الرافضة للتدخل العسكري في سوريا. 

وأضافت الصحيفة، في تقرير نشرته /الاثنين/ أن ديابي - فرنسي من أصول سنغالية وعمره 40 عاما - نصب نفسه رئيسا لجناح تنظيم القاعدة في سوريا، ويستخدم الأفلام الدعائية على الإنترنت لإقناع متابعيه، بمغادرة فرنسا إلى سوريا والانضمام إلى صفوف الإرهابيين.

وأشارت الصحيفة، إلى أن ديابي، الصادر ضده مذكرة توقيف دولية، وكان يعتقد أنه توفى في أغسطس الماضي، ولكن الحقيقة أنه نشر شائعة موته على مواقع إرهابية كغطاء بينما كان يخضع لجراحة خطيرة في بلد غير معلوم. 

وأوضحت الصحيفة، أن ديابي، حث الشعب الفرنسي على التصويت إلى ماري لوبان، خلال مقابلة عبر برنامج "سكايب"، رغم أن القائدة اليمينية - في تشبيه مثير للجدل - وصفت المسلمين الذين يصلون في الشوارع بالاحتلال النازي لفرنسا وحذرت من أن البلاد تواجه خطر "زحف الأسلمة". 

ورغم ذلك قال ديابي "إذا كان الفرنسيون لا يريدون الحرب، عليهم التصويت لصالح ماري لوبان" متابعا في إشارة إلى نقطتين اعتبرهما غير مرغوبين، "نعم هي امرأة ويمكن أن نصفها بالعنصرية، ولكنها على الأقل تدافع عن القيم الحقيقية لفرنسا".. وأردف قائلا: "هذه المرأة طلبت من الجنود الفرنسيين مغادرة سوريا لأن تلك الحرب لا تهمهم.. هي على حق تماما".