باريس - صوت الإمارات
قتل 40 شخصاَ، وأصيب 60 آخرين، على الاقل، في 6 هجمات متزامنة في باريس، الليلة، وفق الشرطة الفرنسية.
وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في كلمة مقتضبة القاها في أعقاب تلك العمليات التي أثارت حالة هلع كبير في العاصمة، حالة طوارئ في كافة أنحاء البلاد وإغلاق الحدود.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن الشرطة تقتحم قاعة باتاكلان للمناسبات بباريس حيث يحتجز مسلحون عشرات الرهائن.
ووقع الهجوم الأول في ملعب سان دوني، والثاني في قاعة للعرض في منطقة باتاكلان، أما الثالث فقد استهدف مطعماً شرق العاصمة.
وفرضت الشرطة طوقا أمنياً في محيط الأماكن التي شهدت هذه الحوادث وأرسلت إليها فرق إسعاف.
كما أفادت بأن انتحاريا على الأقل فجر نفسه أمام ملعب سان دوني.
كذلك اقتحمت الشرطة قاعة العرض في باتاكلان حيث تم احتجاز نحو 100 رهينة.
وشهد وسط باريس، عمليات إطلاق نار عدة، بينما دوت انفجارات في محيط "استاد فرنسا الدولي" شمال العاصمة.
ووقع إطلاق نار قرب مباراة ودية بين فرنسا والمانيا كان يحضرها الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، الذي توجه مع وزير الداخلية إلى مقر الوزارة بعد الهجمات لترأس اجتماع أزمة خلية.
ودعت بلدية باريس سكان العاصمة إلى "عدم الخروج من منازلهم" إثر الاعتداءات الدامية التي شهدتها.
ودعت شرطة باريس الأشخاص الموجودين في المنطقة الباريسية إلى "تجنب الخروج إلا للضرورة القصوى"، مناشدة المؤسسات التي تستضيف جموعاً إلى تشديد المراقبة على المداخل وإيواء من قد يكونوا بحاجة إلى ذلك، وإلى وقف الاحتفالات أو المناسبات الجارية في الهواء الطلق".