اسرة الصحفي جيمس فولى

 أكدت أسرة الصحفي الامريكي "جيمس فولي" الذي أعدمه تنظيم ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية"، في آب الماضي، أنها تلقت تهديدا من قبل مسؤولين في الإدارة الأميركية بمواجهة اتهامات بدعم الإرهاب في حال دفع فدية إلى خاطفي ابنها من أجل إنقاذه، فيما لم يصدر عن البيت الأبيض تعليقا مباشرا على اتهامات أسرة "فولي".

وحسب خبر قناة "إي بي سي" التلفزيونية الأميركية، فإن "ديان فولي"والدة الصحفي، قالت إن مسؤولًا عسكريًّا في مجلس الأمن القومي الأميركي، حذر الأسرة عدة مرات بأنها قد تتعرض للملاحقة القضائية في حال دفع فدية، في حين ذكر "مايكل" شقيق "جيمس"، أن مسؤولًا من وزارة الخارجية وجه إليه تهديدًا مشابهًا.

وانتقدت "ديان" الإدارة الأميركية لعدم إبدائها الاهتمام بالأسرة، مضيفةً أنها كانت تضطر إلى "التوسل" للمسؤولين من أجل الحصول على معلومات عن ابنها.

من جانبه، لم يدلِ المتحدث باسم البيت الأبيض، "جوش إيرنست"، في موجزه الصحفي اليومي، بأي تفصيل حول المحادثات التي جرت بين مسؤولي الإدارة الأميركية وأسرة "فولي"، وأوضح أن ممثلي المؤسسات الحكومية المختلفة، ومن بينهم مسؤولو مكتب التحقيقيات الفيدرالية والاستخبارات ووزارة الخارجية والبيت الأبيض، كانوا على اتصال منتظم مع الأسرة من أجل إبلاغها بتفاصيل الجهود المبذولة لإنقاذ ابنها.

وذكرت قناة "إي بي سي" أن متحدثًا باسم مجلس الأمن القومي، صرح بأنه تم إبلاغ أسرة "فولي" بشأن القوانين الأميركية التي تمنع تمويل الإرهاب، إلا أنه نفى توجيه رسالة إلى الأسرة بأنها قد تتعرض للاتهام في حال دفعها الفدية.

بدوره أعرب وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، عن دهشته إزاء اتهامات أسرة "فولي"، وقال "ليس لدي أي معلومات عن الموضوع. ما كنت لأغض الطرف عن قيام موظف من وزارة الخارجية بمثل هذا".

كما نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماري هارف، ادعاءات أسرة "فولي"، قائلةً "من مقتضيات عملنا أن نساعد الأسرة على فهم قوانيننا بخصوص دفع فدية للإرهابيين. لكن الوزارة لا تفعل، ولم تفعل شيئًا يمكن أن نعتبره تهديد".

وأظهر فيديو بثه تنظيم ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية"، في أغسطس الماضي، عنصرا من التنظيم يذبح الصحفي الأمريكي، "جيمس فولي"، الذي انقطعت أخباره في نوفمبر 2012 بعد ذهابه إلى سوريا في تغطية إخبارية للحرب الدائرة فيها لصالح مؤسسة "غلوبال بوست".