الحكومة الألمانية

أكدت الحكومة الألمانية أنها لن تتوانى عن المطالبة بتوزيع عادل للأعباء في أزمة اللاجئين، خلال قمة الاتحاد الأوروبي التي ستبدأ (الخميس) في بروكسل.

وأفاد وزير العدل الألماني، هايكو ماس، بأنه يتعين على الاتحاد الأوروبي إيجاد رد مشترك مثلما فعل في أزمة اليورو، لاجتياز هذا الاختبار الكبير، مشيرًا إلى أن الأسابيع المقبلة ستحدد مستقبل أوروبا.

وفي إشارة إلى الدول التي تعارض حتى الآن حلًّا تضامنيًّا لأزمة اللاجئين، أوضح «ماس» أنه لا يمكن لدولة بمفردها حل أزمة اللاجئين كمشكلة عالمية، مضيفًا أنه لا يمكن كأوروبيين الدفاع عن تصوراتنا عن السلام والحرية والعدالة إلا بصورة مشتركة، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة تأمين الحدود الخارجية لأوروبا.

وحذر «ماس» من خطط المجر، وبولندا، والتشيك، وسلوفاكيا، بشأن مساعدة مقدونيا في حالة الضرورة في إغلاق حدودها مع اليونان، بغرض إغلاق طرق البلقان أمام اللاجئين، معتبرًا تلك الخطط هدامة، ومضيفًا أن الجدل حول استبعاد دول أعضاء من منطقة «شينغن» لا يجعلنا نتقدم خطوة واحدة.​