الرئيس الأميركي-باراك أوباما

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن واشنطن تبذل كل ما في وسعها لمنع العناصر الإرهابية من دخول الأراضي الأمريكية، وأن مديري وكالات الاستخبارات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) وفريقه للأمن القومي أطلعوه على الموقف الأمني الداخلي والجهود المبذولة لمنع وقوع هجمات إرهابية ضد المواطنين الأمريكيين سواء حول العالم أو داخل الولايات المتحدة

وقال الرئيس الأمريكي -في كلمة عقب زيارته اليوم الخميس إلى المركز الوطني لمكافحة الإرهاب- إنه اطلع على سير التحقيقات في الهجوم الإرهابي الذي وقع مؤخرا بمدينة سان بيرناردينو وأودى بحياة 14 شخصا، وإن مسئولي الاستخبارات وخبراء مكافحة الإرهاب أكدوا أنه لا توجد معلومات محددة وحقيقية عن تهديدات إرهابية ضد الولايات المتحدة، غير أنهم أشاروا إلى ضرورة توخي الحذر والحيطة، مع ما يواجهه العالم حاليا من مرحلة جديدة للإرهاب

وأضاف أن الهجمات التي تقع بصورة فردية وبدوافع شخصية ووجود جماعات إرهابية صغيرة مثل ما حدث في سان بيرناردينو، تزيد من صعوبة رصد هذه العناصر الإرهابية أمنيا، وأن واشنطن تعمل باستمرار على التكيف مع تلك التهديدات والتحسين من أداء أجهزتها الأمنية والتشديد من الإجراءات الأمنية

وأوضح أوباما أن الولايات المتحدة تبذل جهودا مع كافة الدول حول العالم ومع شركائها الأوروبيين لمنع تدفق العناصر المقاتلة الأجنبية إلى كل من سوريا والعراق والعودة إلى بلادهم لشن هجمات إرهابية، وأشار إلى تشديد الإجراءات الخاصة ببرنامج الإعفاء من الحصول على تأشيرة للولايات المتحدة وهو البرنامج الذي استفادت منه السيدة التي شاركت في هجوم سان بيرناردينو.