لندن – صوت الإمارات
تواصلت ردود الأفعال الدولية والأوروبية حول سلسلة التفجيرات التي استهدفت اليوم مطار بروكسل الدولي ومحطة مترو "مايلبيك" ما أسفر عن سقوط عشرات من القتلى والجرحى، حيث أعلنت العديد من الدول رفع حالة التأهب الأمني في مطاراتها والأماكن العامة. ففي برلين، شددت الشرطة الألمانية من إجراءاتها الأمنية على حدودها مع بلجيكا إثر سلسلة التفجيرات التي وقعت في بروكسل.
وقال المتحدث باسم الشرطة إن هذا الإجراء يعد جزءا من سلسلة من الإجراءات الأمنية على الحدود وفي المطارات ومحطات القطارات. وفي باريس، دعت فرنسا إلى تعزيز مكافحة الإرهاب على المستوى الأوروبي بعد "الاعتداءات الخطيرة" التي شهدتها العاصمة البلجيكية.
وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، في تصريح له، إنه تم نشر 1600 شرطي وجندي إضافي في البلاد عند مراكز المراقبة على الحدود وأيضا في البنى التحتية للنقل الجوي والبري والبحري وللسكك الحديد.من جهته، قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس "نحن في حرب، وفي مواجهة هذه الحرب يجب تعبئة كل الهيئات". من جانبه، حذر رئيس الوزراء الهولندي مارك روته مواطنيه من السفر إلى بلجيكا بعد سلسلة التفجيرات التي ضربت بروكسل.
وقال روته، في مؤتمر صحفي، إنه تم تشديد إجراءات التفتيش التي يقوم بها الجيش والشرطة في المطارات ومحطات القطارات بمختلف أنحاء البلاد. في الوقت نفسه، صعدت الشرطة في الدنمارك من إجراءاتها الأمنية بالمطارات والأماكن العامة في أعقاب انفجارات بروكسل. وقالت الشرطة الدنماركية إنها زادت دورياتها في مطار كوبنهاجن ونقاط رئيسية أخرى في المدينة في أعقاب انفجارات في مطار بروكسل ومحطة مترو في المدينة. كما عززت الشرطة السويدية وجودها في المطارات واتخذت المزيد من الإجراءات الأمنية في أماكن عامة أخرى، وذلك في رد فعل على تفجيرات بروكسل. وفي نفس السياق، قال وزير الداخلية الفنلندي بيتيري أوربو إن مسؤولي الأمن في بلاده كثفوا المراقبة في مطار "هلسنكي" بعد سلسلة التفجيرات التي شهدتها العاصمة البلجيكية.
وندد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك بالاعتداءات الإرهابية التي أوقعت عشرات القتلى والجرحى في المطار ومحطة المترو بالعاصمة البلجيكية. وتعطلت حركة القطارات في مختلف أنحاء أوروبا عقب الانفجارات التي وقعت في بروكسل اليوم.رئيس الوزراء البلجيكي يعلن نشر تعزيزات عسكرية عقب تفجيرات بروكسلوفي بروكسل، أعلن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل أنه جرى نشر تعزيزات عسكرية، كما تجري عمليات تدقيق على حدود بلاده، وذلك عقب التفجيرات التي شهدتها العاصمة بروكسل صباح اليوم، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وأكد شارل ميشيل، في مؤتمر صحفي، أن السلطات تعمل لتأمين المواقع الأخرى، وقال:"في هذه المأساة، وفي هذه اللحظة المظلمة لدولتنا، أدعوكم أكثر من أي وقت مضى إلى الهدوء والوحدة. إننا نواجه محنة صعبة، وعلينا أن نواجهها ونحن متحدون"، واصفا التفجيرات التي استهدفت مطار زافنتم الدولي، ومترو الأنفاق بحي المؤسسات الأوروبية بـ"الغاشمة والجبانة". وعلى صعيد متصل، أعلنت وزارة الداخلية، في بيان لها، رفع درجة التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى في جميع أنحاء البلاد.
كما عززت السلطات البلجيكية إجراءاتها الأمنية حول المنشآت النووية، بعد الاعتداءات الدامية التي شهدتها العاصمة. وقال المتحدث باسم الوكالة الفدرالية للرقابة النووية سيباستيان برغ، إن المواقع النووية في بلجيكا تخضع لرقابة إضافية منذ أواخر 2015 بعد اعتداءات باريس في 13 نوفمبر الماضي، لافتا إلى أنه جرى أيضا تعزيز الأمن في موقعين آخرين هما مركز للطاقة النووية في "مول" شمال شرق البلاد ومعهد العناصر المشعة في "فلوروس" جنوب بلجيكا.
كاميرون يرأس لجنة "كوبرا" عقب انفجارات بروكسلوفي لندن، أعلن ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني، أنه سيترأس اجتماع لجنة الطوارئ المعنية بحوادث الأمن القومي "كوبرا" في وقت لاحق اليوم، عقب وقوع انفجارات بالعاصمة البلجيكية "بروكسل".
وذكر المكتب الإعلامي لكاميرون، أن رئيس الوزراء دعا لاجتماع عاجل اليوم للجنة "كوبر" لمناقشة الإجراءات اللازمة التي يجب اتخاذها ردا على الأحداث التي وقعت في بلجيكا.وكانت العاصمة البلجيكية، قد شهدت انفجارين في مطار بروكسل وانفجارا في محطة مترو، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
ومن المقرر أيضا أن يلتقي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم، برئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ووزير الدفاع جون إيف لودريان ووزير الداخلية برنار كازنوف، في المقر الرئاسي "الإليزيه" لمتابعة آخر تطورات التفجيرات التي شهدتها بلجيكا، ومناقشة تأمين وسائل المواصلات والأماكن الهامة التي تشهد تجمعات.