جنيف _ قنا
أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن “قلقها العميق” إزاء هجمات جوية وقعت في سوريا أول أمس /الاثنين/، واستهدفت أربعة مستشفيات ومدرسة واحدة، ما أسفر عن مقتل نحو 45 شخصا وإصابة عشرات آخرين.
وقال المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل، في مؤتمر صحفي في جنيف، “نحن قلقون للغاية إزاء هذه الهجمات المتكررة على المراكز الطبية، والتي تحدث في خضم الصراع السوري المستمر”.
وأوضح كولفيل أنه في مدينة /معرة النعمان/ جنوبي محافظة إدلب السورية، تعرض مستشفيان، أحدهما تدعمه منظمة أطباء بلا حدود، للقصف بأربعة صواريخ، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة 36 آخرين.. كما تعرض مستشفيان آخران للقصف في بلدة /عزاز/، التي تبعد 30 كيلومترا عن حلب، ما أسفر عن مقتل 20 شخصا وإصابة العشرات.
وأضاف أن مدرسة تأوي نازحين سوريين في بلدة /عزاز/ أيضا تعرضت للقصف، ما أدى إلى مقتل 14 شخصا وإصابة آخرين.
وشدد كولفيل على أن القانون الإنساني الدولي يمنح نوعا من الحماية الخاصة للمستشفيات والمراكز الطبية وموظفي الرعايا الصحية، مشيرا إلى أن الهجوم عليهم يعد بمثابة جريمة حرب.