برلين – صوت الإمارات
أعلنت الشرطة الألمانية المكلفة بملاحقة المشتبه بهم في اعتداءات باريس، الثلاثاء، أنها أفرجت عن سبعة أشخاص كانت اعتقلتهم قرب الحدود البلجيكية، لعدم وجود أدلة تؤكد صلتهم بالعنف الجهادي.
وكانت الشرطة أعلنت أن وحدات خاصة في غرب مدينة آخن اعتقلت صباحًا رجلًا وامرأتين من جنسيات أجنبية، وأربعة رجال في وقت لاحق من النهار.
وذكرت في بيان إنه "في أعقاب الاعتداءات الإرهابية في باريس يوم الجمعة الماضي، وفي سياق البحث عن المعتدين والعقول المدبرة، تلقت شرطة آخن تقريرًا يفيد بوجود مشتبه بهم في آلسدورف قرب آخن". لكن وزير الداخلية الألماني، توماس دي مايزيير، ذكر في وقت لاحق إن آمال السلطات بتوقيف "صيد ثمين" تبددت، مضيفًا: "لم يكن من كنا نأمل أن يكون".
وأوضح الوزير في مؤتمر صحافي في برلين أنه "لا يبدو أن هناك صلة وثيقة مع اعتداءات باريس".
وتركز الشرطة الأوروبية بحثها عن صلاح عبد السلام (26 عامًا)، وهو المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس التي أسفرت عن مقتل 129 شخصًا.