البرلمان

طالب البرلمان العربي المجتمع الدولي بالتوقف عن محاباة الكيان الصهيوني وردع سياساته الاستعمارية والاستفزازية خاصة التعديات الأخيرة تجاه مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف ومخططات التقسيم المكاني والزماني.

وقال خلال إفتتاح اعمال الجلسة الثانية من دور الانعقاد الرابع والاخير للفصل التشريعي الاول للبرلمان العربي ان القضية الفلسطينية ستبقى هي القضية المحورية للشعب العربي وأن حلها حلا نهائياً يعيد للشعب الفلسطيني كافة حقوقه المنصوص عليها دولياَ المتمثلة في استعادة أرضه وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وحمّل الجروان المجتمع الدولي مسؤولية السكوت عن استمرار قوات الاحتلال الاسرائيلي في التعدي على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وسائر فلسطين.

وشدد على ان الاوضاع في كل من العراق وسوريا وليبيا والصومال تشكل خطراً كبيراً على الأمن القومي العربي، الأمر الذي يدعو إلى تفان وتضافر الجهود العربية لحل قضايا هذه الدول حلاً يضع في أولوياته مصالح الأمة ووحدتها وأمنها القومي، مؤكداً ان جمهورية العراق أحد أهم الركائز القوية للبيت العربي الكبير داعيا الى أن ياخذ العراق دوره في العمل العربي المشترك كونه أحد مؤسسي جامعة الدول العربية.

كما طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية تجاه الأزمة السورية وحماية الأجواء السورية ودعم التوصل الى حل سياسي عاجل للأزمة بناء على قرارات مؤتمر جنيف واحد، كما اكد استعداد البرلمان العربي التام للعمل من أجل دعم وانجاح هذا الحل المنشود، لما فيه خير ومصلحة وانهاء معاناة الشعب السوري.

وفي الشأن الليبي أعلن الجروان وقوف البرلمان خلف الشعب الليبي في مساعيه للحوار والمصالحة وحل الازمة، ودعمه للبرلمان الليبي المنتخب المعترف به دوليا، مطالباً المجتمع الدولي بتسليح الجيش الليبي لحمايةً شعبه ولمقاتلة الإرهاب وفرض القانون.

من ناحية اخرى أعلن الجروان عن دعم البرلمان العربي لقرارات مؤتمر المناخ الاخير بباريس، مؤكدا أهمية العمل البرلماني الدولي المشترك لسن وتشريع القوانيين التي تحمي البيئة والمناخ لما فيه خير الإنسانية جمعاء.

كما شدد على أهمية الحفاظ على التراث الإنساني والآثار التاريخية من عبث العصابات الإرهابية والاجرامية التي لا تتورع عن تدمير هذا التراث او بيعه في الاسواق غير الشرعية، داعيا الى تفعيل الدور الأممي من أجل وقف اهدار هذا الموروث الحضاري للإنسانية جمعاء.

ودعا البرلمان الى علاقات دولية وطيدة مع دول أمريكا الجنوبية التي تكن الود والإحترام للشعب العربي وتدعم قضايا الأمة العربية وبالأخص منها القضية الفلسطيني، وكذلك الاستفادة من التقارب الامريكي اللاتيني العربي عبر توسيع الشراكة العربية الامريكية اللاتينية لما فيه خير ومصلحة الشعب العربي والامريكي اللاتيني.