البيت الأبيض

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ان البيت الأبيض لا يزال متمسكا باستراتيجيته الشاملة في مكافحة تنظيم "داعش" في سوريا والعراق مؤكدا انها تؤتي الثمار، رغم الانتقادات الموجهة لإدارة الرئيس باراك أوباما والتي تتهم استراتيجيته بأنها "ضعيفة وغير متماسكة". 


وأضافت الصحيفة، نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، ان الزيادة الواضحة في الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد "داعش" وقرار الرئيس أوباما مؤخرا بنشر عدد من قوات العمليات الخاصة يعد جزءا من التغير الجوهري في المهمة العسكرية التي تم تطويرها خلال فترة الخريف، اضافة الى الدفع بالنهج الدبلوماسي الجديد قدما لإنهاء الحرب الأهلية السورية. ولفتت الى أن أوباما أشار خلال خطابه، مساء أمس، الى عناصر استراتيجيته في مكافحة "داعش"، وتأكيده "سندمر "داعش" وأي تنظيم آخر يحاول أن يؤذينا". 
وتقول الصحيفة أن إصرار الإدارة الامريكية على أن صبرها في مكافحة "داعش" يؤتي الثمار، في مقابل الاتهامات الموجهة اليها بأن ما تفعله قليل للغاية، مضيفة أن دراسة مسار الأحداث الأخيرة على الجبهتين العسكرية والدبلوماسية والحديث مع مجموعة واسعة النطاق من أصحاب المصلحة والخبراء، إنما يؤجج كلتا الحجتين واختلاف وجهات النظر حول الاطروحتين. وكان الرئيس الأمريكي قد ألقى خطابا عقب حادث اطلاق النار الذي وقع في مدينة "سان برناردينو" بكاليفورنيا يوم الاربعاء الماضي، وأسفر عن مقتل 14 شخصا، وتعهد خلاله بتدمير "داعش"، مؤكدا في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة "لن تنجر إلى حرب برية" في العراق أو سوريا.