منظمة التعاون الإسلامي

 أدانت منظمة التعاون الإسلامي الهجوم الذي نفذه مسلحون على فندق في العاصمة البوركينية واغادوغو، والذي تسبب في مقتل ما لا يقل عن 20 شخصا وحجز رهائن، مشيرة إلى أنها تتابع عن كثب وبانشغال عميق تطورات الوضع ،وتأمل أن يتم الكشف بسرعة عن هوية من يقف وراء هذا العمل الإجرامي وملاحقتهم لنيل العقاب الرادع. 

وأعرب الأمين العام للمنظمة إياد أمين مدني، في بيان له اليوم، عن استيائه الشديد لما شهدته العاصمة واغادوغو من هجوم مسلح ومحاولة لزعزعة الاستقرار فيها خاصة بعد التحول الديمقراطي الذي تحقق في أعقاب الانتخابات الأخيرة، مثمنا جهود قوات الأمن البوركينية التي تحلت بالشجاعة والوطنية وأثبتت قدرتها على التدخل في الوقت المناسب والتصدي للاعتداء الآثم وتمكنت من تحرير 30 رهينة من الذين تم احتجازهم من قبل العناصر المسلحة.
 
وعبر مدني عن ثقته في قدرة الحكومة البوركينية على طمأنة المواطنين وتوفير الأمن بما لا يسمح بأي شكل من الأشكال للعودة إلى الوضع الذي كانت تعيشه البلاد قبل الانتخابات الأخيرة، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال الإجرامية التي أصبحت تطال عدة أماكن في العالم تدعو إلى مزيد من تضافر الجهود الدولية والإقليمية لبحث أسبابها ومنع تطورها والحد من خطرها الذي يمس مواطنين أبرياء لهم الحق في الحياة بأمن واستقرار.