روما ـــ صوت الإمارات
شاركت مجموعات كبيرة من المشرّدين واللاجئين، والسجناء المطلَق سراحهم بإفراج قضائي مشروط، في رحلة إلى السيرك نظمتها الفاتيكان، أول من أمس، وذلك في أحدث دلالة على مدى ما يلقاه الفقراء والمحتاجون من اهتمام من البابا فرنسيس.
ونقلت الفاتيكان نحو 100 شخص من البالغين والأطفال، في عربات إلى أطراف روما، لمشاهدة عروض رشق السكاكين ورقص الجياد البيضاء على وقع الموسيقى اللاتينية.
وكانت الفقرة الافتتاحية بالعرض عبارة عن أغنية مهداة من مغنٍّ إسباني مشرّد إلى البابا، إلا أن البابا لم يحضر شخصيًا. ووُجِد الأطباء في المكان لتقديم المساعدة الطبية مجانًا لمن يحتاجها. وقال مشرّد بولندي، يدعى مارك، إن المناسبة لبّت الحاجة إلى قليل من الترفيه.
وذكر "لا يمكن أن نحزن دائمًا للأشياء التي حدثت، نحتاج إلى أن نجد فسحة من الترويح عن النفس"، وفي زيارة له في نيسان/أبريل الماضي إلى سجن روما، حيث غسل وقبّل أقدام 12 سجينًا، قال فرنسيس إنه يريد أن يكون خادمًا للمحتاجين في المجتمع.