هجوم المنتجع السياحي

أعلن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، مسئوليته عن الهجوم الإرهابي الذي وقع في منتجع سياحي في ساحل العاج، وخلف 22 قتيلا، بينهم 4 سياح أوروبيين على الأقل.
ونشر موقع "ليباد أنفو" الإخباري، في ساحل العاج، رسالة نشرتها "مؤسسة الأندلس" أحد أذرع المغرب الإسلامي في شمال أفريقيا، جاء فيها:" بفضل من الله وتوفيقه، تمكن ثلاثة أبطال من فرنسان قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلامي من اقتحام المنتجع السياحي باسام الكبير، الكائن شرق مدينة أبيدجان بساحل العاج.

وأوضح التنظيم أن بقية التفاصيل سوف يعلن عنها لاحقا، ومن جانبه، أكد  الرئيس الفرنسي هولاند، أن فرنسي على الأقل قتل في هذا الحادث الإرهابي، معلنا عن دعم فرنسا لساحل العاج من أجل إيجاد المعتدين.
وبحسب الموقع فإن 22 قتيل، سقطوا في هذا الحادث، بينهم 14 مدنيا، وأثنين من أفراد الأمن، مؤكدة أن السلطات تمكنت من قتل 6 إرهابيين شاركوا في الحادث، بينما تتولى البث عن إرهابي لا يزال هارب.

ووفقا لمؤشرات الأولية للتحقيق، فإن الإرهابيين فتحوا النار على مدنيين بالقرب من أحد الفنادق، قبل أن يتوجهوا إلى الشاطئ، ويستمروا في إطلاق النار، وقال شهود عيان، أن الإرهابيين كانوا يرددون "الله أكبر" خلال تنفيذهم للهجوم الإرهابي.

ونجحت الشرطة، في تحرير العديد من الرهائن كانوا في يد المهاجمين، خلال اشتباكات بين الطرفين، أدت إلى مقتل اثنين من أفراد الشرطة.
وبحسب تقارير إعلامية فإن المسلحين كانوا يحملون أسلحة من طراز كلاشينكوف وقنابل يدوية بحسب شهود في مكان الحادث.