الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

 وصف الكرملين الدعوات لفرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على خلفية محاكمة المواطنة الاوكرانية ناديجدا سافتشينكو،بأنها "مدانة ومرفوضة".

وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي في تصريح صحفي اليوم الأربعاء "لا يمكننا أن نقبل محاولات التدخل في العمليات القضائية الجارية داخل بلادنا بمراعاة صارمة للقوانين الروسية".

وكان نواب البرلمان الأوروبي،دعوا إلى فرض عقوبات ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولين روس آخرين على خلفية مواصلة محاكمة قائدة الطائرة الأوكرانية ناديجدا سافتشينكو المتهمة بقتل صحفيين روس .

وبعث النواب برسالة إلى الممثلة الأوروبية السامية للسياسة الخارجية والأمن فيديريكا موغيريني، حثوا فيها قيادة الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات تتمثل في حظر الدخول إلى أراضي الاتحاد وتجميد الأصول المصرفية، ضد الزعيم الروسي و28 شخصا آخرين، باعتبارهم "مسؤولين عن اتخاذ القرار السياسي باختطاف سافتشينكو ونقلها إلى أراضي روسيا واعتقالها تعسفيا وتوجيه تهم مفبركة إليها".

و تضم القائمة كلا من مدير هيئة الأمن الفيدرالية ألكسندر بورتنيكوف، ورئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما (النواب) أليكسي بوشكوف، ورئيس لجنة التحقيق الروسية ألكسندر باستريكين، وزعيم جمهورية لوغانسك الشعبية المعلنة من جانب واحد في جنوب شرق أوكرانيا إيغور بلوتنيتسكي وعدد من المحققين والقضاة والمسؤولين الآخرين كانت لهم علاقة بقضية سافتشينكو، التي تتهمها السلطات الروسية بالتواطؤ في قتل صحفيين روسيين كانا يغطيان المعارك في محيط لوغانسك في حزيران عام 2014.ويؤكد الجانب الروسي أن سافتشينكو وهي قائدة طائرة في الجيش الأوكراني، التحقت بصفة متطوعة بكتيبة "أيدار" للقوميين الأوكرانيين بعد بدء الحرب في جنوب شرق أوكرانيا، وقامت بتحديد إحداثيات مكان تواجد الصحفيين الروسيين إيغور كورنيليوك وأنطون فولوشين ومجموعة من المدنيين في محيط لوغانسك، وسلمت تلك الإحداثيات لقيادة الكتيبة التي شنت بدورها غارة أسفرت عن مقتل الصحفيين وعدد من المدنيين.

وتنفي روسيا الاتهامات الأوكرانية بـ"اختطاف" سافتشينكو، وتؤكد أنها دخلت الأراضي الروسية بذريعة اللجوء بلا وثائق تؤكد شخصيتها، وتم توقيفها في مدينة فورونيج الروسية لتحديد هويتها، واتضح أنها مشتبه بها في عملية قتل الصحفيين الروسيين.ومن المقرر أن تصدر محكمة روسية حكمها في قضية سافتشينكو في وقت لاحق من الشهر الحالي .

الى ذلك نفت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إجراء أي مفاوضات حول صفقة تبادل محتملة قد تشمل سافتشينكو.وقالت "من المستحيل الحديث عن إجراء مفاوضات حول التبادل حتى صدور قرار قضائي في قضية سافتشينكو".