عمان - صوت الإمارات
قال النائب أمجد المسلماني رئيس لجنة السياحة في البرلمان الأردني" إن إسرائيل هي الراعي الأساس والأصلي للإرهاب في المنطقة بسبب ممارساتها واعتداءاتها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني سواء في غزة أو الضفة أو في مدينة القدس".
وأضاف المسلماني – في مقابلة مع مراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط في عمان – " إن الإسرائيليين لا يريدون سلاما ولا قيام دولة فلسطينية ولا يحترمون أية اتفاقيات أو مواثيق أو قرارات دولية ، ويستمرون في قتل الفلسطينيين وعلى رأسهم الأطفال والشباب أي أنهم يريدون إبادة شعب فلسطين، وإخراجه من أرضه وهذا أمر مرفوض".
وشدد على أنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة إلا من خلال قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم كاملة، قائلا " نحن في الأردن مع الحوار ومع استئناف المفاوضات لكن على أساس حل الدولتين وعودة فلسطين حرة عربية".
ورأى البرلماني الأردني أن الظلم والإرهاب الصهيوني هو الذي ولد تنظيم داعش الإرهابي، محملا المجتمع الدولي وإسرائيل المسئولية عن ذلك، ومطالبا في الوقت ذاته دول العالم بالوقوف مع الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة والتي أقرتها كافة المواثيق والقرارات الدولية.
وعن السياسية التي تتبعها إيران حيال بعض دول المنطقة..أجاب المسلماني " إن سياسة الدولة الأردنية ثابتة وهي ضد تدخل أية دولة في شئون أية دولة أخرى، كما إننا مع الحل السياسي لأية أزمة حتى تعيش الشعوب في أمن وسلام".
وأضاف"إن موقفنا في البرلمان الأردني يؤكد أيضا على ضرورة عدم تدخل إيران في شئون الدول، والسعودية بلد جار ونرفض ما يحدث تجاهها"..مشيدا في هذا الصدد بعاصفة الحزم التي تقودها السعودية دفاعا عن الشرعية الممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي وفي مواجهة تقدم المتمردين الحوثيين كي تعيش كل الشعوب حياة كريمة وهادئة".
ويشارك الأردن في العملية العسكرية التي تقودها السعودية اعتبارا من 26 مارس 2015 والتي أطلقت عليها اسم (عاصفة الحزم) ضد مواقع الميليشيات الحوثية في اليمن دفاعا عن الشرعية الممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي وفي مواجهة تقدم المتمردين الحوثيين..كما يشارك في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي أعلنته السعودية منتصف ديسمبر 2015 والذي يضم في عضويته أيضا العديد من الدول العربية والإسلامية.
ووصف البرلماني الأردني ما يحدث في العراق وسوريا بالأمر"المذهل"، قائلا " إن ما يحدث في هذين البلدين المجاورين يجعلنا نتخذ كافة التدابير والاحتياطات الأمنية على الحدود معهما لحماية بلادنا ومواطنينا من أي تهديد".
أ ش أ