عناصر "طالبان"

ذكرت صحيفة "تليجراف" البريطانية اليوم "الأحد" أن أفغانستان ‏أصبحت أكبر الدول التي نشر فيها جهاز الاتصالات الحكومي البريطاني، التابع للمخابرات ‏البريطانية، أجهزة تنصت منذ الحرب العالمية الثانية.‏

وكشفت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية أن جهاز الاتصالات الحكومي البريطاني زاد ‏من انتشاره في أفغانستان منذ الحرب العالمية الثانية، حيث أدار سلسلة من مواقع التنصت ‏والرصد عبر الحدود الجنوبية لأفغانستان لحماية القوات البريطانية من الهجمات التي تشنها ‏حركة طالبان.‏

وأدارت وكالة التنصت الإلكتروني الحكومي عشرة مواقع سرية عبر أقاليم هلمند في جنوب ‏البلاد لجمع المعلومات الاستخباراتية خلال الحملة ضد طالبان.‏
وأشارت "تيليجراف" إلى أن عمليات التنصت بلغت أوجها في عام 2014، لمراقبة اتصالات ‏طالبان لإفشال خطط مهاجمة القوات البريطانية مع انسحابهم من القواعد العسكرية في إقليم ‏هلمند.‏

ونشر الجهاز الحكومي البريطاني أجهزة تنصت تبلغ ستة أضعاف ما نشرته بريطانيا خلال ‏فترة ما بعد الحرب في العراق.‏
وقال مصدر أمني: "إشارات الاستخبارات أمر حيوي للتعامل مع الهجمات في أفغانستان. ‏وانتهى الأمر بأكبر انتشار لجهاز الاتصالات الحكومي منذ الحرب العالمية الثانية".‏
وراقبت الاستخبارات البريطانية اتصالات طالبان ومحادثاتهم مع قادة الحركة في باكستان.‏
وسحبت بريطانيا الشهر الماضي آخر قواتها من جنوب أفغانستان إحدى المناطق ‏الأكثر اضطرابا في البلاد، بعد نزاع دام 13 سنة أسفر عن مقتل مئات الجنود البريطانيين.‏
ومنذ 2001 خسرت بريطانيا 453 جنديا في عمليات في أفغانستان.‏