أنقرة ـ صوت الإمارات
نظم أعضاء الحزب الديمقراطي الاشتراكي تظاهرة أمام بنك الشعب في حي "كارشياكا" في محافظة إزمير بغربي تركيا احتجاجا على أعمال السرقة والرشاوي تزامنا مع مرور عام على كشف فضيحة الفساد الأكبر في 17 ديسمبر .
وذكرت محطة إن.تي.في. الإخبارية التركية اليوم الجمعة أن المتظاهرين، الذين كانوا يرتدون أقنعة لوجه رجل الأعمال الإيراني الأصل رضا ضراب، أبرز المتهمين في قضية الفساد، وطالبوا في هتافاتهم وشعاراتهم باعتقال "اللصوص" ومحاربة الفساد والرشوة، رافضين قرارات حكومة العدالة والتنمية بإيقاف النظر في قضية الفساد والرشاوي.
ومن جانبها، طلبت قوات الشرطة من المتظاهرين فض تجمعاتهم ولكنهم اعترضوا وواصلوا احتجاجاتهم، فألقت الشرطة القبض على ستة أشخاص بعد أن استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه.
كانت السلطات التركية قد ضبطت مبلغ 2.5 مليون دولار و1.5 مليون يورو في بيت المدير العام السابق لبنك الشعب الحكومي التركي وتم إيداع الأحراز في أحد البنوك الحكومية كحضانة قانونية.
ووفقا للقانون فإن الأموال المتحفظ عليها في بيت مدير البنك الحكومي سليمان أصلان داخل صناديق الأحذية سيتم إرسالها إلى بلدية المدينة، فيما أكد أصلان عقب إلقاء القبض عليه أن الأموال المتحفظ عليها داخل بيته جميعها أموال تبرعات، وكان من المقرر أن يتم استخدامها في بناء جامع في مقدونيا ومدرسة للأئمة والخطباء في بلدة "عثمانجيك" التابعة لمدينة تشوروم، وكان ينوي إرسالها إليهم.