جنيف _ صوت الإمارات
وصفت الأمم المتحدة، وضع الأمن الغذائي في الصومال بالمثير للقلق ورأت أنه قد يزداد سوءا، خاصةً في أجزاءَ من بونتلاند وصوماليلاند التى تضررت بشدة من جراء الجفاف المتفاقم بسبب ظاهرة النينيو.
وأعرب بيتر دي كليرك، منسق الشؤون الإنسانية في الصومال، اليوم عن القلق إزاء الارتفاع المخيف لنسبة الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، وخاصةً الناس غير القادرين على تلبية احتياجاتهم اليومية من الطعام.
وأضاف أن حوالى 3.7 مليون نسمة سيعاني من انعدام الأمن الغذائي الحاد حتى منتصف 2016 .
وأشار إلى أن المساعدة الإنسانية بالغة الأهمية وكانت لها نتائج إيجابية كثيرة على الأمن الغذائي في السنوات الأخيرة ولكنها وحدها لا تكفي لتخليص الصومال من آفة الجوع فلا بد من معالجة الأسباب الكامنة وراء الجوع.
والنينو ، هي ظاهرة مناخية عالمية، حيث يؤثر تغير الحرارة في أحد المحيطات على الجو بمنطقة أخرى بعيدة كل البعد عنه ، وهذه الظاهرة قد تحدث كلّ ثلاث سنوات ، وهي من أكثر الظواهر الطبيعيّة المؤثّرة في الأرض خلال الأعوام الأخيرة ، وربما تكون الأضخم .