دمشق - صوت الإمارات
بث تنظيم "داعش" المتطرف شريطًا مصورًا يُظهر النائب الشرعي العام في الجبهة الشامية وإمام مسجد تل قراح "محمد عبد العزيز طبشو" وهو يرتدي "اللباس البرتقالي".
وأظهر طبشو في "اعترافاته"، أنه أُسر من قبل عناصر تنظيم "داعش" في محيط منطقة تل قراح في ريف حلب الشمالي، مضيفًا أن "المحاكم الشرعية في المناطق المحررة، لا تطبق الشريعة الإسلامية، وشريعتها هي شريعة الغاب، وهي أسوء من محاكم بني "إسرائيل"".
وأضاف طبشو "كان للجبهة الشامية ولفيلق الشام ولجيش المجاهدين ولأحرار الشام وغيرها من الفصائل المقاتلة، غرفة عمليات مشتركة مع الأمريكان والأتراك، وغرفة العمليات هذه تقع غرب تل رفعت، إلى الغرب من طريق اعزاز، وكانت تعطي الإحداثيات إلى الطائرات، حيث تأتي الطائرات الأميركية والتركية مباشرة لقصف مواقع تنظيم "داعش" بعد إعطائها الإحداثيات من غرفة العمليات المشتركة".
وتابع "من القرى التي تعرضت لهذا القصف، الوحشية وأم حوش وحربل وأم القرى، وكنا نبرر استعانتنا بالقوات الصليبية لقتال الدولة الإسلامية بأنه يجوز أن نستعين بالكافر على قتال الكافر".
وبيَن الشريط المصور في نهايته عنصرًا من تنظيم "داعش" من أشبالهم تظهر عليه ملامح أفريقية، وهو يقتاد "محمد طبشو " ويجثيه على ركبه، ووقف خلفه قائلًا: "يا أميركا، هؤلاء الجنود الذين تسلحينهم وتنفقين عليهم الأموال لحرب الشريعة، سنبيدهم بإذن الله كما أبدنا الصحوات في العراق، لن تستطيعوا تجنب النزول على الأرض، والموعد دابق"، ليقوم بذبحه بوساطة سكين وفصل رأسه عن جسده.