باريس - صوت الإمارات
أعلن المدعى العام الفرنسي أمس السبت إطلاق سراح 7 أشخاص اعتقلوا أثناء عملية دهم عنيفة نفذت في شمال باريس، على خلفية الهجمات الإرهابية التي وقعت في العاصمة الفرنسية الأسبوع الماضي، وفقاً لوسائل إعلام فرنسية.
وكانت الشرطة الفرنسية قد نفذت عملية الدهم في شقة بضاحية سان دوني يوم الأربعاء بهدف القبض على عبدالحميد أباعود (28 عاماً) وهو بلجيكي من أصل مغربي ويشتبه في كونه العقل المدبر لعمليات إطلاق النار والتفجيرات التي وقعت في 13 نوفمبر، وخلفت ما لا يقل عن 130 قتيلاً و350 مصاباً.
وعثرت الشرطة على جثة أباعود وحسناء آيت بولحسن ورجل آخر لم يتم تحديد هويته بعد المداهمة، واعتقلت الشرطة كذلك ثمانية أشخاص كانوا داخل أو بالقرب من المبنى الذي تم اقتحامه.
وأفادت التقارير الصادرة أمس بأن الشخص الذى سمح للإرهابيين باستخدام الشقة، ما زال قيد الاحتجاز.
وذكرت السلطات في باريس أمس أنه تم تمديد حظر المظاهرات في العاصمة الفرنسية، وهو أحد الإجراءات التي أعلنها الرئيس فرانسوا أولاند، في أعقاب الهجمات الإرهابية، حتى منتصف ليل 30 نوفمبر.