انفجار وسط العاصمة الصومالية

قتل مدنيان، وأصيب آخرون، جراء تفجير سيارتين مفخختين استهدفتا فندقاً يرتاده مسؤولون صوماليون، وسط العاصمة مقديشو، بحسب شهود عيان.

وأفاد شهود العيان أن سيارة مفخخة اقتحمت، ظهر اليوم الجمعة، فندق "سنترال هوتيل" الذي يرتاده وزراء ونواب صوماليون، في حي حمروين، وسط مقديشو، أعقب ذلك بنحو دقيقتين، اقتحام سيارة أخرى مفخخة الفندق نفسه، ما أسفر عن سقوط قتيلين مدنيين في حصيلة أولية، وإصابة آخرين، من دون إعطاء حصيلة لذلك.

وأشار شهود العيان إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان، لنقلى الجرحى إلى المستشفيات.

وبحسب ما تحدثت به مصادر في الشرطة، فإن من بين الجرحى، وزير الموانئ، نور حرسي.

وأحدث التفجيران، أضراراً بالغة بالفندق المذكور، وفق شهود العيان.

ولم ترد حتى الساعة 11.00 بتوقيت جرينتش، أية تفاصيل إضافية من قبل الجهات الرسمية حول هذين التفجيرين اللذين لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عنهما.

غير أن حركة "الشباب المجاهدين" المحسوبة على تنظيم القاعدة، تبنت مراراً هجمات مماثلة في الصومال.

وتخوض الصومال حرباً منذ سنوات، ضد حركة الشباب، كما تعاني من حرب أهلية ودوامة من العنف الدموي منذ عام 1991، عندما تمت الإطاحة بالرئيس آنذاك محمد سياد بري تحت وطأة تمرد قبلي مسلح.