مجلس الأمن الدولي

 عقد مجلس الأمن الدولي جلسة بشأن الصومال شارك فيها وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند الذي تتولى بلاده رئاسة المجلس خلال الشهر الحالي.

وأَصدر المجلس قرارا حمل الرقم 2245 تم بمقتضاه تغيير اسم مكتب دعم بعثة الاتحاد الأفريقي الذي أنشئ عام 2009، ليصبح "مكتب الأمم المتحدة لتقديم الدعم في الصومال" نظرا لتوسيع نطاق مهامه لتشمل دعم الصومال والجيش الوطني في العمليات المشتركة مع بعثة الاتحاد الأفريقي.

وقال هاموند، الذي قدمت بلاده مشروع القرار، إن هدف جلسة مجلس الأمن هو بحث ما يمكن عمله لهزيمة حركة الشباب وتوفير مستقبل أفضل للصومال، مضيفا "إن بناء الأمن والاستقرار أمر رئيسي، ولكن الأساس الذي يقومان عليه هو التقدم السياسي، وفي عام 2016 ستتركز أنظار العالم على الصومال.

وقال إن إجراء انتخابات ذات مصداقية في عام 2016 أمر حيوي، مشيرا الى ان الفشل في ذلك يخاطر بتقويض الجهود الجماعية لهزيمة حركة الشباب، وكل ما تحقق حتى الآن،وإن المملكة المتحدة تبقى ملتزمة بدعم التقدم في الصومال،وحث مجلس الأمن وغيره من الحلفاء الدوليين على مواصلة التزامهم تجاه الصومال كون وحدة الهدف والجهود ستضمن تحقيق النجاح".