رئيس الوزراء ديفيد كاميرون

 ذكرت صحيفة "تيليجراف" البريطانية أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون يجهز ملفا مؤيدا لبقاء بريطانيا في الإتحاد الأوروبي، وسيقوم بإرساله إلى الأسر البريطانية قبيل الاستفتاء المقرر إجراؤه حول بقاء أو انسحاب بريطانيا من الاتحاد.

وأضافت الصحيفة، في تقرير نشرته على صدر صفحتها الالكترونية، أن تلك الخطوة من جانب كاميرون أثارت غضب بعض المتشككين من البقاء في الكتلة الأوروبية بحزب المحافظين البريطاني، موضحة أن الحكومة برئاسة كاميرون تهدف من الملف الذي تعكف على تحضيره لشرح الأسباب التي تدعو لبقاء بريطانيا في الاتحاد. وأشارت إلى أن تلك الخطوة ستؤدي إلى توجيه اتهامات لرئيس الوزراء باعتباره يحكم مسبقا على نتائج عملية إعادة التفاوض التي يجريها مع قادة الاتحاد الأوروبي، كما أنها تأتي وسط تكهنات بأن وزيرا بريطانيا واحدا على الأقل ينوي الاستقالة من منصبه بحلول بداية العام الجديد للترويج لحملة تدعو إلى انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقالت مصادر إن الحكومة البريطانية تخطط لإصدار الملف الجاري العمل عليه لتشرح للعامة البريطانيين "التغيرات وفوائد التغيرات بالنسبة لبريطانيا، ولماذا يجب عليها البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي". وكان كاميرون قد أشار، الأسبوع الماضي، إلى أن استفتاء البقاء أو الخروج سيتم إجراؤه العام القادم، مع وجود تكهنات متنامية بشأن احتمال إجرائه في شهر يونيو. وقد أثار كاميرون غضب الكثيرين حين أعلن عن عزمه تبني حملة للترويج لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، رغم عدم اكتمال عملية إعادة التفاوض التي يقوم بها مع بروكسل.