وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

شدد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على ضرورة وجود ضمانات بأن الرئيس السوري بشار الاسد سيرحل عن السلطة بموجب الخطة التي اعتمدها مجلس الامن في قرار اصدره بالإجماع الليلة الماضية و تنص على بدء مفاوضات بين النظام السوري والمعارضة. 
وقال فابيوس عقب صدور القرار "يجب ان تكون هناك ضمانات بشأن خروج بشار الاسد" من السلطة، مؤكدا ان تنحي الرئيس السوري "ضروري ليس فقط لأسباب اخلاقية ولكن ايضا لضمان فاعلية" الحل المرتجى.. وتساءل "كيف يمكن لرجل ان يجمع شعبا بعدما ساهم الى حد كبير في ذبحه؟". 

واكد ان استمرار حكم الاسد سيجعل اجراء مصالحة حقيقية ودائمة بين الشعب والدولة السورية امرا بعيد المنال".. ودعا الى "تطبيق انتقال فعال ينطوي على نقل صلاحيات تنفيذية كاملة الى سلطة انتقالية، والسيطرة على الجهاز العسكري والأمني، كما ينص عليه بيان جنيف". 

وينص القرار الذي اقره المجلس بالاجماع على ان تبدأ "في مطلع يناير" مفاوضات بين النظام السوري والمعارضة" حول عملية انتقال سياسي تنهي الحرب في سوريا، كما ينص على ان يتزامن بدء هذه المفاوضات مع سريان وقف اطلاق نار في سائر انحاء سوريا، ولكنه بالمقابل لا يحدد بوضوح مصير الاسد. 
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي ترأس اجتماع المجلس قد رحب بالقرار، وقال انه يرسل "رسالة واضحة الى كل المعنيين بأنه حان الوقت لوقف القتل في سوريا".