طوكيو - صوت الإمارات
أكد المشاركون في مؤتمر الحوار بين المسلمين وأتباع الأديان الذى اختتم أعماله اليوم فى اليابان الإجراءات التي اتخذتها دول التحالف في التصدي للمليشيات الحوثية في اليمن سعيا للوصول إلى حل سياسي يتفق عليه اليمنيون مدينين أعمال القتل التي تقوم بها الميليشيات الحوثية في اليمن.
وأدان المؤتمر الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع جمعية مسلمي اليابان والمؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام في اليابان أعمال العنف والقتل التي تقترفها المنظمات المتطرفة بما فيها "داعش" و"القاعدة" والحوثيون في اليمن وغيرها مؤكدين أنها تتنافى مع تعاليم الإسلام الذي يدعو للرحمة والسلام ويرعى الكرامة الإنسانية ويصون حرمة النفوس والأعراض والأموال والممتلكات.
وأكد في البيان الختامي الذي وزعته رابطة العالم الإسلامي اليوم أن محاربة الإرهاب لا تكون بالصراع مع الإسلام والترويج للإسلاموفوبيا بل بالتعاون مع الدول الإسلامية وعلمائها ومؤسساتها وإزالة ما يتعرض له بعض المسلمين من تحيز في التعامل مع قضاياهم وعدم السكوت عن سياسات التجويع والحصار والتدمير والقتل التي تنال بعض شعوبهم وعدم التواني في تحقيق العدالة ورفع الظلم عن الشعوب المستضعفة.
ودعا المشاركون إلى وجوب دراسة ظاهرة الإرهاب والتطرف والتعرف العميق على أسباب السلوك الهمجي للإرهابيين والمبادرة إلى علاجه بأفضل الصور مع إدراك أن مشكلة الإرهاب تخصنا قبل غيرنا مؤكدا أن الدين ليس سببا في الصراعات والأعمال الإرهابية التي تغذيها المطامع السياسية والمصالح الذاتية .
ودعا المؤتمر المؤسسات الدينية إلى دعم حقوق الإنسان وتعزيز احترام حق الشعوب في الأمن والحرية والعدل والرفاه وبذل الجهود في حماية الأقليات الدينية والعرقية وشمولها ببرامج التنمية والتطوير في بلدانها وتمكينهم من المحافظة على هويتهم الدينية والثقافية والاجتماعية.
وكان المؤتمر ناقش تطوير سبل التعايش الإنساني والعمل المشترك لتحقيق السلام والعدالة في العالم والتعاون في ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة.