نيويورك ـ صوت الإمارات
بحث مجلس الأمن الدولي خلال اجتماعه الليلة الماضية ـ بناء على طلب فرنسا ـ التوترات وأحداث العنف بين إسرائيل و" حزب الله " اللبناني على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية.
وأدان المجلس مقتل الجندي الإسباني في قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان " يونيفيل " الذي توفي خلال تبادل لإطلاق النار بين جنود إسرائيليين وعناصر " حزب الله ".
وأوضح رومان اويارزون السفير الأسباني لدى الأمم المتحدة أنه " قتل بسبب التصعيد في أعمال العنف و برصاص إسرائيلي " .. مشيرا إلى أنه طلب خلال اجتماع مجلس الأمن فتح تحقيق كامل حول مقتل الجندي الإسباني.
وقال فرنسوا ديلاتر سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة خلال توجهه إلى قاعة اجتماع مجلس الأمن "هدفنا التهدئة ومنع أي تصعيد للوضع".
وكان دبلوماسيون أكدوا أن فرنسا طلبت عقد اجتماع عاجل في هذا الخصوص بعد أن قتل جنديين اسرائيليين وجندي إسباني يعمل في قوة الأمم المتحدة في لبنان أمس على اثر هجوم شنه " حزب الله " في منطقة محتلة على حدود لبنان.
وقد دعا بان كي مون دعا الأمين العام للأمم المتحدة في بيان إلى " ضبط النفس والهدوء" .. حاثا جميع الأطراف على " العمل بشكل مسؤول للحيلولة دون حصول تصعيد في مناخ إقليمي " أصلا متوتر" .
وام