جاكرتا ـ صوت الإمارات
طالب مسؤول اندونيسي، بالإسراع في عملية البحث عن جثث ركاب وافراد طاقم طائرة الركاب المنكوبة التابعة لشركة (آير اسيا) وانتشالها من البحر، وذلك لضمان فاعلية تحديد هوية الضحايا.
وأشار المدير التنفيذي لهيئة (تحديد هوية ضحايا الكوارث) انطون كاسيلاني، إلى أن تحديد هوية الجثث في البحر مختلف عن تلك العملية على الأرض.
وأوضح في تصريحات للصحفيين في قيادة عملية إخلاء الطائرة المنكوبة في منطقة (بانجكالان بون) "إن الجثث في البحر تتعرض لضرر أكبر من تلك التي على الأرض، كما أن العناصر الكيماوية في البحر تضر بالجثث. ومن أجل ذلك فمن الضروري اكتشاف الجثث وانتشالها سريعا لطائرة الركاب المنكوبة وأفراد طاقمها لضمان فاعلية تحديد هوية الجثث قبل تسليمها إلى ذويهم".
ولفت إلى أن جثث القتلى في المأساة البحرية ستطفو أولا على سطح البحر، ثم ستغرق بعد ذلك في قاع البحر في غضون أقل من أسبوعين.
تجدر الإشارة إلى أنه تجري حاليا عملية البحث لتحديد موقع حطام الطائرة المنكوبة في بحر (جاوه) في اندونيسيا، التي يقوم بها فريق متعدد الجنسية منذ يوم الثلاثاء الماضي. ولكن الطقس السيء الحالي أعاق جهود فريق البحث في القيام بمهمتهم لايجاد جثث الركاب وحطام الطائرة.وتم انتشال سبع جثث حتى الآن من موقع التحطم ونقلوا إلى (سورابايا) للتأكد من هويتهم بتحليل الحامض النووي.
يشار إلى أن الطائرة المنكوبة التي كانت متجهة من اندونيسيا إلى سنغافورة وعلى متنها 162 شخصا قد تحطمت صباح الأحد الماضي.