نيويورك _ صوت الإمارات
قدم مكارم ويبيسونو مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المعني بالأراضي الفلسطينية المحتلة، استقالته إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان، وذلك بسبب رفض إسرائيل منحه تأشيرة دخول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ أن تولى منصبه خلفا للأمريكي ريتشارد فولك في يونيو 2014.
وأعرب ويبيسونو في بيان له اليوم بثه راديو الأمم المتحدة "عن الأسف الشديد لعدم تمكنه من القيام بزيارات ميدانية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، قائلا "لسوء الحظ، أحبطت كل جهودي للمساعدة في تحسين حياة الضحايا الفلسطينيين من الانتهاكات في ظل الاحتلال الإسرائيلي".
وأكد المقرر الخاص أنه تولى منصبه على أساس أن إسرائيل ستمنحه فرصة الدخول إلى الأراضي المحتلة بوصفه "مراقبا محايدا وموضوعيا"، مشيرا إلى أن طلباته المتكررة بما في ذلك آخر طلب له، في أكتوبر 2015، للقيام بزيارة ميدانية والتحدث إلى الضحايا الفلسطينيين بحلول نهاية عام 2015، لم تتحقق.
وذكر أن حكومة دولة فلسطين تعاونت بالكامل معه طوال فترة ولايته، معربا عن قلق عميق إزاء عدم وجود حماية فعالة للضحايا الفلسطينيين من الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان وانتهاكات القانون الإنساني الدولي.
وقال ويبيسونو "إنه يتمنى على مضض أن يمرر عصا القيادة إلى خلف يختاره مجلس حقوق الإنسان، معربا عن أمله الصادق في أن "ينجح خلفه في حل المأزق الراهن، حتى يطمئن الشعب الفلسطيني بأنه، بعد حوالي نصف قرن من الاحتلال، لم ينس العالم محنته وأن حقوق الإنسان العالمية هي في الواقع عالمية"، مؤكدا على أهمية أن تتعاون إسرائيل تعاونا كاملا مع ولاية المقرر الخاص، بما في ذلك السماح بحرية الوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، من أجل مصداقيتها حيال إعمال حقوق الإنسان.
يشار إلى أن ويبيسونو سيقدم تقريره الأخير إلى الدورة الـ31 لمجلس حقوق الإنسان في مارس عام 2016.