الحكومة الموريتانية

رفض المجتمع الموريتاني دعوات الفتنة والتطرف التي دعا اليها إخوان موريتانيا جراء إغلاق مدارس دينية غير مرخص لها.

وطالبت خمسة وخمسون منظمة وجمعية موريتانية ، في بيان تلقى مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه مساء اليوم الأحد ، الى النأي بجميع المؤسسات الدينية عن السياسة ، وشددت على رفض كل الدعوات التي تدعو للفتنة والتطرف.

وكانت رابطة علماء موريتانيا قد رفضت التهديدات التي أطلقها إخوان موريتانيا ضد أمن واستقرار البلاد ، وأكدت ، في بيان أمس اليوم السبت ، أنها تمشيا مع التعاليم القرآنية والأحاديث النبوية والهدي النبوي الذي يدعو للتثبت والتبين في الأمور فإنها تنكر كل دعوة تؤدي إلى الفتنة والتفرقة والإخلال بالأمن، وتربأ بجميع الشخصيات الإسلامية أن تكون طرفا في ذلك.

وذكرت الرابط ، التي تضم كبار علماء الدين والمرجعيات الدينية في آلاف المساجد الموريتانية ، الجميع بوجوب المحافظة على الأنفس والأموال والأعراض، طبقا لما جاء في آخر خطبة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعرفة في حجة الوداع ، حيث قال" إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا" .

ودعت الرابطة القائمين على المعاهد الدينية إلى الالتزام بالضوابط القانونية والإدارية التي وضعت من أجل حماية العملية التعليمية، والقائمين عليها" حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله" .

وكان بعض قادة حزب الإخوان الموريتاني قد وجهوا دعوات خلال اليومين الماضيين لرفض قرارات بخصوص بعض المدارس الأهلية غير المرخصة ، مستغلين الدين لتنفيذ أجنداتهم الضيقة ، وتتزامن هذه الدعوات مع فرار مدان بالإعدام من السجن المركزي في نواكشوط ، ويعتبر من أخطر عناصر تنظيم القاعدة في موريتانيا.

نقلا عن واس