منظمة الإيسيسكو

نعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود الذي وافته المنية بعد منتصف ليلة الجمعة 22 يناير .

وذكرت الايسيسكو في بيان أصدرته اليوم إن الملك الراحل كان رائد إصلاح وتطوير لبلاده وحريصا على عمارة وتوسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي والمشاعر المقدسة والعناية بزوار بيت الله الحرام من حجاج ومعتمرين وتهيئة أسباب الراحة والأمن لهم كما كان داعما قويا للعمل الإسلامي المشترك ومهتما بقضايا العالم الإسلامي وبالحوار بين أتباع الثقافات والأديان.

واعتبرت الإيسيسكو وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز خسارة كبيرة للعالم الإسلامي لما تميز به من حكمة واعتدال واهتمام بتماسك العلاقات بين دول العالم الإسلامي وترابط شعوبها.

وقال الدكتور الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري مدير عام الايسيسكو ان الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان أحد أبرز حكماء العرب والمسلمين في هذا العصر وداعيا للسلام وللحوار وللوئام والتعايش بين الأمم والشعوب فهو رائد الدعوة إلى الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات ومبادرته في هذا المجال دخلت حيز التنفيذ على صعيد السياسة الدولية.

وأضاف أن الملك عبدالله أولى عناية خاصة لتوحيد الصف الإسلامي وتعميق التضامن الإسلامي بين دول العالم الإسلامي وكانت القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثة التي عقدت في مكة المكرمة بدعوة منه وتحت رعايته الدعامة الأولى في تجديد بناء آليات العمل الإسلامي المشترك ..كما كانت دعوته لإنشاء مركز للتقريب بين المذاهب الإسلامية تطورا مهما في العمل الإسلامي في هذا المجال الحيوي .

.وكانت للمواقف الشجاعة التي اتخذها لمواجهة المخاطر التي تهدد العالم الإسلامي والمبادرات الرائدة التي انفرد بالدعوة إليها لنصرة القضية الفلسطينية أهم معالم التطور السياسي على صعيد العمل العربي الإسلامي ومنها المبادرة التي طرحها لتسوية المشكلة الفلسطينية والتي اعتمدتها القمة العربية سنة 2002 في بيروت ..كما كانت مواقفه لنصرة القضايا الإسلامية على الصعيد العالمي وتصد يه لمحاربة التطرف والإرهاب وارتكاب الجرائم ضد الإنسانية تحت دعاوى إسلامية زائفة من معالم السياسة الحكيمة التي نهجها على الصعيدين الداخلي والخارجي.