هدوء حذر في بالتيمور الأميركية عقب احتجاجات عنيفة

شهدت مدينة بالتيمور في ولاية ميريلاند الأميركية هدوءًا نسبيا صباح اليوم الثلاثاء، بعد أن اجتاحت المدينة الاثنين فوضى عارمة وعمليات سلب ونهب، في إطار احتجاجات شعبية إثر مقتل شاب من أصول إفريقية في مركز للشرطة.

وواصلت فرق الإطفاء في المدينة إخماد نيران أضرمتها جموع المحتجين الغاضبين مساء الاثنين، في 144 سيارة بينها سيارات شرطة، و15 مبنى شملت متاجر وبناية في طور البناء تضم شققا للمسنين.

واستدعت رئيسة بلدية بالتيمور ستيفاني رولينز بليك، وحدات من الحرس الوطني للسيطرة على الوضع، وأعلنت فرض حظر تجول ليلي على جميع سكان المدينة، بعد أن أدت الفوضى التي تخللتها مواجهات مع قوات الشرطة، إلى إصابة 15 من عناصر الأمن، واعتقال 200 ممن وصفتهم السلطات بمثيري الشغب.

وينطلق حظر التجول الليلي مساء الثلاثاء في الساعة العاشرة ويستمر حتى الساعة الخامسة من صباح الأربعاء، وعلى مدى أسبوع كامل.

وبموجب القرار، يمنع المواطنون من التواجد في الشوارع إلا في حال كانوا يستقلون سياراتهم من وإلى أماكن عملهم، أو إن كان لديهم طارئ صحي.

يذكر أن المدينة تفرض حظرا ليليا للتجول على من تقل أعمارهم عن 17 عاما منذ عام.

وقال قائد الشرطة بالتيمور أنتوني باتس، إن فرض حظر التجول في المدينة، سيساعد في استعادة الهدوء ووضع المدينة تحت السيطرة، داعيا المتظاهرين إلى وقف أعمال التخريب والنهب في المدينة، وقال "رسالتي هي كالتالي: هذه مدينتنا ويجب علينا أن نعيش هنا".

نقلًا عن وام