مون سانغ كيون

 أعربت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية عن اعتقادها بأنّ الولايات المتحدة ستتمسك بموقفها السابق حول الحاجة إلى نشر منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكي "ثاد" في كوريا الجنوبية. وقال المتحدث باسم الوزارة مون سانغ كيون ،في مؤتمر صحفي، عقد اليوم حول إمكانية تغيير الموقف الأمريكي حول هذه القضية إنه يعتقد أن الولايات المتحدة ستحافظ على موقفها السابق.

وأضاف أنّ النقاش حول نشر نظام "ثاد" انطلق من الرؤية المشتركة التي تشير إلى الحاجة لمنظومة ثاد من أجل المساعدة في الدفاع عن كوريا الجنوبية وحماية المواطنين الأمريكيين المقيمين في كوريا الجنوبية، ولذلك كان لابد من النقاش بين البلدين حول هذا الأمر. وأكد على أن نشر نظام "ثاد" يهدف إلى الدفاع عن كوريا الجنوبية ضد التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، فيما أشار إلى أنّ هناك مشاورات بين القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية والإدارة الأمريكية تجري حول توقيت تشكيل فريق عمل مشترك بين سول وواشنطن لنشر نظام ثاد.

وكانت الولايات المتحدة قد أجلت فجأة الإطلاق المقرر لمجموعة عمل مشتركة مع كوريا الجنوبية بشأن نشر نظام "ثاد"، وتزامن ذلك مع محادثات كبار الدبلوماسيين الأمريكيين والصينيين بشأن اعتماد عقوبات أكثر صرامة على كوريا الشمالية، مما أثار تكهنات بأن واشنطن قد ألغت خطة نشر الدرع الصاروخي في مقابل انضمام الصين إلى إجراءات الأمم المتحدة العقابية ضد كوريا الشمالية.

سول وواشنطن تتوصلان لإتفاق حول التعاون في مجال الفضاءوفي سياق متصل، توصلت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إلى اتفاق حول التعاون في مجال الفضاء، حسبما أفادت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية اليوم. وذكرت الوزارة، في بيان نقلته وكالة أنباء "يونهاب" الكورية، أن الاتفاق يهدف إلى إنشاء إطار عمل قانوني ومؤسسي لزيادة التعاون المدني في علوم الفضاء ومراقبة الأرض واستكشاف الفضاء.

وأشارت الوزارة إلى أن تلك هي المرة الأولى التي توافق فيها الولايات المتحدة على إبرام اتفاقية حكومية حول التعاون في مجال الفضاء مع دولة أسيوية. وقال مسؤول بالوزارة، رفض ذكر اسمه، أن الدولتين ستتخذان قريبا خطوات نحو توقيع الاتفاقية بشكل رسمي وادخالها حيز التنفيذ في أقرب وقت، مضيفا أن الاتفاقية تؤكد على قوة التحالف بين البلدين. وكانت المحادثات بين سول وواشنطن حول هذه الاتفاقية قد بدأت في عام 2010، إلا أنها لم تكتسب زخما الا عقب القمة التي عقدت بين الرئيسة الكورية الجنوبية بارك كون هيه والرئيس الأمريكي باراك أوباما في أكتوبر من العام الماضي.